
شكسبير والدراما-صورة أدبية نقدية
تأليف ليو تولستوي
عن الكتاب
سيدهش القارئ العربي الذي اعتاد كغيره من قراء الشعوب الأخرى على تمجيد شكسبير باعتباره أحد عمالقة الأدب العالمي الذي لا يطاله النقد إلا تمجيداً وتعظيماً، سيدهش القارئ أشد الدهشة عند إطلاعه على هذا الكتاب ومنذ الأسطر الأولى ويكاد لا يصدق ما تراه عيناه حين يرى الكاتب العملاق تولتسوي يقول في مقدمة هذا الكتاب: "على الرغم من أنني أدرك بأن العديد من الناس المؤمنين بعظمة شكسبير إلى درجة أنهم لن يفترضوا بعد الإطلاع على رأيي هذا، احتمال أن يكون عادلاً، بل وقد لا يعيرونه أدنى اهتمام، على الرغم من ذلك فإنني سأحاول ضمن إمكاناتي أن أبين لماذا أرى أن شكسبير لا يستطيع أن يكون كاتباً عظيماً وعبقرياً، بل ولا حتى مؤلفاً من المستوى المتوسط". ماذا نفعل رغم ما اعتدنا عليه؟ ألا يحق لنا الاستماع إلى تولستوي؟ وما يضير ذلك فالزمن الآن زمن تحظيم الثوابت، رغم أن تولستوي أصدر حكمه هذا منذ بداية هذا منذ بداية القرن- لا شيء فوق النقد، فلنستمع دون خوف إلى تولستوي العظيم.
عن المؤلف

الكونت ليف نيكولايافيتش تولستوي من عمالقة الروائيين الروس ومن أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر والبعض يعدونه من أعظم الروائيين على الإطلاق. كان تولستوي روائي ومصلح اجتماعي وداعية سلام ومفكر أخلا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








