
المدارس الفلسفية
تأليف أحمد فؤاد الأهواني
عن الكتاب
المدارس الفلسفية لم تَقِف عند تحليل النُّظم الاجتماعية، ومحاولة فهمها، إلا لكي تعمل على رسم خطوطٍ جديدة لمجتمعٍ أفضل؛ بابتداع أنظمةٍ جديدة تعمل على تطوير المجتمع وترقيته. ولو أنها قَنعَت بمرحلة الفهم والتسجيل، ما كانت مدارسَ فلسفيةً جديرةً بأن تحمل هذا الاسم، وفي المدارس العادية كفايةٌ في القيام بهذه المَهمَّة. ... أمَّا المدارس الفلسفية فلأنها بحُكم وظيفتها من الهداية والإرشاد، فهي تقوم بدور القيادة الفكرية التي تأخذ بيد الأمة إلى الأمام.» قامت الحضارات على العلم والمعرفة، وهذه المعرفة بمرور السنوات أصبح لها طريقٌ مُنظَّم لاكتسابها؛ وهو المدارس والتدريس، بعدما كان اكتسابها شفهيًّا. وقد أُسِّست المدارس في أول الأمر باليونان، التي اشتُهرت بعلم الفلسفة؛ فأصبح هذا العلم وثيق الصلة بتلك المدارس فباتت تُدعى ﺑ «المدارس الفلسفية». وعلى الرغم من اختلاف هذه المدارس وتَعدُّدها فإنها جميعًا كانت بمثابة مرآةٍ صادقة تعكس صورة المجتمع الذي نشأت فيه بشتَّى أحواله السياسية والاجتماعية والثقافية. وفي طيِّ هذه الصفحات يُقدِّم لنا «أحمد فؤاد الأهواني» بأسلوبٍ فلسفيٍّ بسيط استعراضًا موجزًا لأهم وأبرز المدارس الفلسفية في العصر اليوناني، والتي كان لها تأثيرٌ كبير على الفِكر الإنساني آنذاك. كذلك يَذكر لنا أبرز المدارس الفلسفية في العصر الإسلامي، والتي تُعَد جزءًا مهمًّا من تراثنا العربي، وهي: الكندي، والفارابي، وابن سينا.
عن المؤلف

فيلسوف مصريالمؤهلات الدراسية:الليسانس في الآداب في مايو 1929م بتقدير امتيازدبلوم التربية الثانوي من معهد التربية العالي 1931مالدكتوراه بمرتبة الشرف أغسطس 1943مالوظائف التي شغلها:مدرس بالمدارس ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








