
هكذا قلت للريح
تأليف علي جعفر العلاق
عن الكتاب
يقود مركبته بيسر تقني وإبداعي، فالكمات، من شدة مراسه في الكتابة، والصور، تتوالى بين يديه في القصيدة ولا تعانده، فقد أمسك بشكيمة الخيول، وبرع في هذا الذهاب والمجيء بين التواريخ والأزمنة، يتناول الماضي والأسطورة كأنهما اليوم، والحدث الراهن كأنه يستعاد من ذاكرة تاريخية... لا ينقلها العلاق نقلاً، بل يكتبها وكأنه يولدها بحرفة إيقاعية من خلال منظومة التفاعيل التي تشكل السرير الإيقاعي لقصائده. ومن خلال اللغة الطيعة بين يديه... ثم من خلال الصورة، التي أخذها من أكثر من مكان، ليؤلف بها ومنها ومن سواها تأليفاً صورياً هو جزء لا يتجزأ من قصيدته.. وهو، بسبب غريزته اللغوية القوية، قادر على أن يجمع في الجملة الواحدة أو المقطع الواحد، الطباق في المعنى، مضافاً إليه الجناس في اللفظ.
عن المؤلف

علي جعفر العلّاق (1945) شاعر وأستاذ جامعي عراقي. ولد في الكوت من محافظة واسط. حصل على الإجازة في اللغة العربية من الجامعة المستنصرية في بغداد عام 1973 ثم الدكتوراه من جامعة إكستر في بريطانيا عام 1983.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








