
رسائل إلى ولدي - حتى لا يصيبنا الدوار
عن الكتاب
ليت حكيماً واحداً، ليت تقياً واحداً يدخل بيوت الأقوياء ومن يملكون أسلحة الدمار ليتعرف عليهم يسائلهم: من تكونون؟ من أتى بكم إلى هنا؟ ماذا ترون من شقاء الإنسان ومن خوفه ومن هلعه منكم؟ فالغابات التي أخلتها الوحوش ودخلت أقفاصاً روضها عليها الإنسان، ماذا عن أسلحة الدمار التي حلت محلها؟ ليت الوحوش التي في الأقفاص تعود إلى الغابة نعاشرها وتعاشرنا، نتصالح معها أو مختلف، فهي أرحم من الإنسان الذي بدد سكينة أخيه الإنسان ودمر استقراره وأمنه. ألا نتساءل.. من رب البيت الأبيض؟ من رب الكرملين؟ أليس من حقنا أن نتساءل ونعترض؟ فلم تعد أرضنا هذه كلها في معزل وأمان لا تحتاج معه إلى سؤال وراء سؤال...
عن المؤلف

ولد في حوطة سدير سنة 1336هـ. ومن ثم انتقل إلى المجمعة وعمره ست سنوات. بدأ عمله متطوعاً في صفوف جيش الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. وقد عاصر عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري نهضة وتطور الحرس ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








