
عشيق الليدي شاترلي
تأليف ديفيد هربرت لورانس
ترجمة حنا عبود
عن الكتاب
إن مأساة العصر قائمة باختصار شديد في الجملة التي وردت في رسالة ميلورز، وهو عشيق الليدي، وهي آخر رسالة وخاتمة الرواية، يقول هذا العشيق لعشيقته بأن هذا العصر جعل المال أساساً وجوهراً لا وسيلة فالساعي للحصول عليه يقتله السم، والذي لا يحصل عليه يقتله الجوع، هذه هي المأساة الحقيقية، إن حصلت على المال تسممت وإن لم تحصل عليه مت جوعاً. الحيازة سم والحرمان جوع وكلاهما موت، سوى أن الحيازة موت حقيقي لأنها لا تترك وراءها سمعة طيبة، وحتى هي نفسها تتشتت وتتبعثر وتزول. هذه الرواية إدانة للاتجاه المادي في هذا العصر. والمحكمة البريطانية التي أمرت بمصادرتها عادت وسمحت بها ووصفتها بأنها رواية تعلمنا الأخلاق الإنسانية الحقيقية التي تنقذنا من الانهيار والدمار. وقد نقلت إلى العربية من أحدث الطبعات الإنكليزية نقلاً أميناً. قال الروائي الإنكليزي فورستر: "إن د.هـ لورانس هو أعظم روائي في القرن العشرين". وقال عن روايته إنها تدلنا على "طريق الخلاص".
عن المؤلف

ديفيد هربرت لورانس (11 سبتمبر 1885 - 2 مارس 1930 م) أحد أهم الأدباء البريطانيين في القرن العشرين. تعددت مجالات إبداعه من الروايات الطويلة إلى القصص القصيرة والمسرحيات والقصائد الشعرية والكتابات النقدي
اقتباسات من الكتاب
أعتقد أنك الآن سوف تكرهينني، قالها بطريقة صامتة غير محسومة. فجأة نظرت إليه. قالت ولماذا أكرهك؟ غالباً ما يفعلن ذلك، قال ذلك وأمسك نفسه منتصباً أعتقد المرأة يفترض أن تفعل ذلك
يقرأ أيضاً
المراجعات (٤)












