تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قامات الزبد
مجاني

قامات الزبد

3.0(٠ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٢٦٨
سنة النشر
1987
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٩٣٤

عن الكتاب

يمكن لنا أن نسميها رواية الخراب... حيث كل شيء في انقضاض على كل شيء. وحيث تتجلى الحياة في نقائضها، وتتقذف بشكل زلزالي ضد ذاتها وتجلياتها، ضمن هذا الخراب تتحرك الشخصيات باتجاه حلم غامض، إنها شخصيات مشردة تحاول حلمها الخاص بشكل أو بآخر، وتفيق على واقع واحد هو الخراب، ثم تنتهي أو تنوس في غمرة موات حقيقي يطحنها. وتتناسل حركة القص دائماً بشكل فيوضات سردية عارمة، منتجة شخصيات مشظاة وزمناً متشرخاً وأحداثاً هبائية ومكاناً شبحياً متفلتاً، وتبدو الرواية في الظاهر خليطاً غير مبرر من كل شيء ونقضيه، لكنها في الحقيقة ترسم الزمن العربي الرسمي الحاضر بإحداثياته اللازمة، بدءاً من فلسطين ومروراً ببيروت وانتهاءً بالذات الفردية العربية، التي أنتجها الموات وأنتجته. إن حلم الثورة هو اللامكان الوحيد الذي اسمه بيروت، وهو اللازمان الوحيد الذي هيأ نذير الحلبي للموت بيد طائفية، وخالد الطيب للموات بيد الذات التي اكتشفت ذاتها الهروبية على غير فجأة، وزاهر النابلسي للنواس والإنضاب خلف حجاب الحلم المنتسف. وهكذا يتفقع كل ذلك السيل الذي كان منذوراً للبشارة والثورة والعتق من الخراب، يتفقع زبداً جفاءاً، ويتكشف عن صمت برزخي يرين على الأشياء. إن "قامات الزبد" رواية ترصد "الواقع" وتترصد حركته الباطنة لتجلو خواءه العميم. وهي حين تسافر في حركة الواقع بلغتها وبنيتها الحكائية السافرة، إنما تسافر لتسفر، وإنما تستبطن لتجلو مرحلة ما سنعيشها. زهير أبو شايب

عن المؤلف

إلياس فركوح
إلياس فركوح

-روائي وكاتب أردني ولد في عمان عام 1948، وتوفي فيها عام 2020. حصل على ليسانس فلسفة وعلم نفس من جامعة بيروت العربية عمل في الصحافة الثقافية خلال السنوات 1977 -1979، وشارك في تحرير مجلة المهد الثقافية،

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ه
هالة المنصور
١٦‏/٢‏/٢٠٢٤
"قامات الزبد" هي رواية نُشرت في 1987 وتتناول الصراعات السياسية والطائفية التي عصفت بلبنان. الكاتب إلياس فركوح يبني عالماً متشابكاً من الشخصيات والأحداث، يعكس تعقيدات الواقع العربي. الرواية تطرح تساؤلات عميقة حول مفهوم الثورة والحرية، وتنتقد الفشل المتكرر في تحقيق التغيير. بأسلوبها السردي الغني والشخصيات المتعددة الأوجه، تُعد الرواية مرآة للحالة الإنسانية في ظل الصراع والحروب. تُقدم "قامات الزبد" قراءة صريحة وشجاعة للواقع العربي، مُعززة بأسلوب أدبي رفيع.