
امرأة القارورة
تأليف سليم مطر
عن الكتاب
رواية رمزية هي رواية سليم مطر كامل، معها نحن بإزاء نص يطمح إلى إعادة صوغ العالم وإلى تجسيد مغامرة الإنسان في رحلة الخلاص الإنساني من العبودية إلى دنيا الحرية. في خلفية هذه الرواية تقف الحرب العراقية-الإيرانية كسبب ودافع لتأليف الملحمي الذي صيغت الرواية تلبية له، رغم ما يوحي باستفادتها من لغة السيرة. إنها أيضاً رواية اغتراب الروح الإنساني في العالم. ورواية المرارة التي يشع معادلها الفني في كلمات وصيغ فنية آسرة. قالت فيها لجنة التحكيم التي منحتها جائزة "الناقد" للرواية للعام 1990. "امرأة القارورة" رواية تتميز بفنتازيتها وأسطوريتها إذ تذوب فيها الفواصل بين عوالم الواقع والحلم والكابوس والماضي والحاضر الوسيلة والمنطق والجنون". "على الرغم من أنها قد لا تكون "رواية بالمعنى المتعارف عليه، فهي أحق بالوصف بأنها "فانتازيا روائية" أقرب إلى أن تكون إعادة كتابة لسفر التكوين، بطلها هو الإنسان، وراويها (في بعض تجلياته) هو الله، ومسرحها الكون وقارات الأرض وديكورها ميثولوجيات التاريخ ووقائعه المعاصرة معاً، ولغتها بلورية مصفاة". "رواية مرتبطة أوثق ارتباط بأساطير المنطقة العربية وتراثها الشعبي ومعتقداتها غير أن ذلك الارتباط ليس تأويلاً جديداً لها بل هو ينطلق منها كي يقول قوله الخاص النابغ من الأعماق الإنسانية التي يمتزج فيها الليل والنهار". وتفصح الرواية عن قدرة باهرة على التخييل القادر على أن يتحول إلى واقع شديد الصلابة.
عن المؤلف

روائي ومفكر ومؤسس مفهوم الهوية العراقية ولد سليم مطر في بغداد 1956 لعائلة مهاجرة من العمارة، محافظة ميسان. انتمى للتيار الشيوعي العراقي وغادر أواخر عام 1978 بعد فشل ما سمي بالجبهة الوطنية. بعد حوالي ث
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








