
دار المتعة
تأليف وليد إخلاصي
عن الكتاب
بلغته السهلة والمتينة، وبأسلوب مبتكر جذاب، يقدم لنا وليد إخلاصي روايته "دار المتعة". من خلال فصولها -بلا سطورها- ينتقل بك من وصف دقيق للمدينة والدار إلى وصف للناس والحكام، فيضعك في الموقع الذي تحدد أنت جغرافيته. كما يدمج التاريخ والماضي بالحاضر والعصر بطريقة انسيابية عجيبة، فتلاحظ استمرار العادات والتقاليد، وينطبق تراث الأمة على فنونها الشعبية التي تمارسها اليوم.. وليؤكد لك أخيراً أن هذا الاستمرار لا يرافقه تطور، وإن التغيرات والتبدلات النفسية والأخلاقية تكاد تكون معدومة، وإن الناس هم هم في كل العصور والأزمنة. رواية "دار المتعة" وعاء صب فيه وليد إخلاصي فكره وفلسفته في الحياة، ولكن هذا الوعاء السحري، حوى أوعية أخرى هي حكايات تتوالى، وفي كل منها حكمة. "دار المتعة".. ليست سبرا لأغوار النفس البشرية فحسب، بل هي تسجيل رمزي لتاريخ حياة أمة، ولكنه تسجيل محبوك في شكل رواية. تهز رأسك أحياناً وأنت تقرأ وصفاً دقيقاً في أحد فصولها، أو تبتسم لإصابة جاءت في الصميم، ولكنك ستلهث في أحيان أخرى بل وسيشدك التشويق إلى الانتقال إلى الفصل التالي مباشرة من دون توقف. لن تغيب عنك المتعة، وأنت تقرأ "دار المتعة". خلدون فنصة
عن المؤلف

وليد إخلاصي ولد في إسكندرونة في عام 1935. تلقى تعليمه في حلب والقاهرة، ونال الإجازة في العلوم الزراعية، وعمل موظفاً. عضو جمعية القصة والرواية. كان والده رئيساً لتحرير مجلة "الاعتصام" التي صدرت في حلب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








