
لوحات على جدار ريفي عتيق
تأليف شذى برغوث
عن الكتاب
كثيراً ما تساءلت وأنا أقرأ ما طلعت به على دنيا شعر "اللغة المحكية" شاعرته المتمكنة "شذى برغوث" بديوانها "سوالف فراتية": -ترى ما الذي كان لنا أن ننتظره نحن عشاق الأدب والشعر من هذه الأديبة الشاعرة لو لم تصرفها عنه الزوجية التي أخلصت لها، والأمومة التي أعطتها كل ما تستحق!! وسرعان ما تأكدت أنها كانت، وستبقى أديبة شاعرة قبل كل شيء، وبعد كل شيء.. فالأدب والشعر قد ولدا معها، وهما في دمها كما كرياته.. وحسبك أن تقرأ "سالفة" من "سوالفها الفراتية" أو فصلاً من فصول روايتها هذه.. واتي لو لم تضع لها مبدعتها هذا العنوان لوضعه القارئ نفسه.. إنها الموهبة الحقة، والقلم الغميس في أدق دقائق الحياة.. وتفاصيلها التي لا تتعامل معها على هذا النحو الجميل فتحياه، وتنقلك إليه إلا النفس الشاعرة... إنها أديبة شاعرة.. وكفى.. مصطفى عكرمة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







