تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عدَّاء الطائرة الورقية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عدَّاء الطائرة الورقية

3.7(٤ تقييم)١١ قارئ
عدد الصفحات
٣٦٨
سنة النشر
2010
ISBN
0
المطالعات
١٬٨٢٣

عن الكتاب

”إنها قصة لا تنسى، تظل معك لسنوات… إنها قوية لحد جعل كل ما قرأته بعدها، ولفترة طويلة، يبدو لي بلا طعم” (إيزابيل ألليندي) “مذهلة… يندر أن تجد كتاباً يناسب أوانه لهذه الدرجة، ويحمل، في الوقت نفسه، تلك القيمة الأدبية العالية” (ببلشرز ويكلي) أفعانستان عام 1975: أمير فتى في الثانية عشرة من عمره، يحلم بالفوز في مسابقة الطائرات الورقية، ويساعده صديقه المخلص حسن، ولكن لم يكن أي من الصبيين ليتصور ما سيحدث لحسن بعد ظهر ذلك اليوم، حدث سيحطم حياتهما، بعد الاجتياح السوفيتي واضطرار أمير ووالده للهرب إلى الولايات المتحدة، يدرك أمير أنه عاجلاً أم آجلاً، عليه العودة إلى أفغانستان، تحت حكم الطالبان، ليجد الشئ الوحيد الذي لن يهبه له عالمه الجديد: التكفير عن الذنوب. ”قصة شيقة ومفعمة بالحياة تذكرنا بالكفاح الطويل لهذا الشعب” (نيويورك تايمز بوك رفيو) “رواية رائعة… إنها رواية على الطراز القديم الذي يجتاحك بحق” (سان فرانسيسكو كرونيكل)

اقتباسات من الكتاب

عندما كنت صغيراً جداً،تسلقت تلك الشجرة وأكلت تلك التفاحات الخضراء الحامضة. انتفخت معدتي واصبحت قاسية كالطبل ،آلمتني كثيراً. قالت امي أني لو انتظرت إلى أن نضج التفاح لما مرضت، هكذا الحال الآن ،كلما رغبت شيئأً بشدة ، أحاول تذكر ماقالته امي عن تلك التفاحات.

1 / 4

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

ك
كريم محمود
٧‏/١١‏/٢٠٢٢
"عداء الطائرة الورقية" هي رواية للكاتب خالد حسيني، وهو كاتب أمريكي من أصل أفغاني. نُشرت الرواية لأول مرة في عام 2003 وحققت نجاحًا عالميًا كبيرًا، وتُعتبر من أهم الروايات في الأدب العالمي المعاصر. تدور أحداث الرواية في أفغانستان، بدءًا من السبعينيات وحتى فترة الغزو السوفيتي وصعود حركة طالبان. تروي القصة حياة أمير، وهو صبي من أسرة ثرية، وحسن، وهو ابن خادم أسرته وصديقه المقرب. تتناول الرواية قصة صداقتهما والتحديات التي تواجههما، بما في ذلك الخيانة والغفران. تُظهر الرواية العلاقات الإنسانية المعقدة، وتتناول موضوعات مثل الذنب والفداء، وتأثير التاريخ والسياسة على الأفراد. تتميز بأسلوب سردي مؤثر وقدرة على تصوير الأحداث والمشاعر بطريقة تلامس القارئ. حققت "عداء الطائرة الورقية" نجاحًا كبيرًا وتُرجمت إلى عدة لغات، كما تم تحويلها إلى فيلم سينمائي في عام 2007. تُعتبر الرواية من الأعمال الأدبية المهمة التي تقدم نظرة عميقة على الحياة في أفغانستان وتأثير الأحداث التاريخية على حياة الأفراد.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٣‏/٢٠١٥
يرسم خالد حسيني، الأمريكي الأفغاني الأصل، روايته من خلال العلاقة بين «أمير» البشتوني السنّي، و»حسان» الهازاري الشيعي، ويوائم بين سرد مراحل قصة الطفلين، ليبين تاريخ الهزائم التي تعرضت لها أفغانستان بعد انقلاب الجمهوريين على الملك محمد ظاهر شاه، ثم الانقلاب الشيوعي ضد محمد داود خان، ليتدخّل السوفييت وقتها عسكريًا لصالح هذا الانقلاب، فتبدأ بذلك أفغانستان مرحلة انحطاطها الاجتماعي والثقافي، في ظل معاناتها من سوء معاملة الروس، ثم تتدخل طالبان بعد طرد الروس، بكل ما سعت له من تطبيق خاطئ للشريعة الإسلامية، ومجازر وحشية، فقاموا بـذبح الهازارا في «مزار شريف» في حربهم ضد من يخالفهم هويتهم الدينية، ورجم المحصنات، وفرض الحجاب، ومحاولتهم تطهير أفغانستان من تماثيل بوذا، ومنعهم مسابقة الطائرات، مرورًا باستباحة الطفولة، كما صورها الكاتب عندما اغتصب «آصف» «حسان» الهازاري أمام صديقه «أمير»، ليبين له دنو النظرة إلى الهازاريين، وكل ذلك بشكل أعاد أفغانستان إلى عصور ما قبل الجاهلية.   يسرد الكاتب الرواية بحبكة أدبية ملفتة للنظر، وجذابة، ويرسم الفروقات الطبقية في ذاك المجتمع، وما جرى فيه من صراعات إثنية (البشتون والطاجيك، والأوزبك والهازارا)، مع تصوير لبعض لحظات الاندماج، كما حصل مع «حسان» و»أمير» عندما رسما على جذعي الشجرة أنهما أمراء في كابول.   دون أن ينسى الكاتب تصوير حال المهجرين بين من عانى ويلات الحرب والتهجير، وآخر لم يشعر بوطأة الاغتراب، فتابع دراسته كما «أمير»، وغيره حتى دون تذكر «نوستالجيا»، وكثر تمسكوا بهويتهم، واصطحبوها معهم في كل أماكن ترحالهم، بكل عاداتهم وتقاليدهم، وأعيادهم الشعبية، واستخدامهم للغتهم الأم في محاولة منهم لمقاومة الغربة، ومنع ذوبان هويتهم، بعد تحطم أحلامهم مع مدينتهم الأم.