
قرية ظالمة
تأليف محمد كامل حسين
عن الكتاب
هذه رواية متفردة في نوعها وأسلوبها وطريقة كتابتها، صدرت أول مرة عام 1954، أودعها ملفها الدكتور محمد كامل حسين خلاصة رسالته الفكرية وذوب ثقافته الإنسانية. اختار لها يوماً واحداً من التاريخ القديم ليصب فيه عصارة وعيه ونضارة فكره وصواب رؤيته، عندما اقترف بنو إسرائيل جرمهم الأكبر بإدانة السيد المسيح وحمله إلى الصليب، فأحالوا "أورشاليم" القرية الوادعة التي أحتضنت رسالة السماء إلى الجحيم ظالم مثلما يقترفون اليوم في القدس ذاتها على مشهد من العالم أجمع، وقد استحال بدوره إلى قرية لاتزال بعيدة عن العدل والمحبة والسلام. يدعونا المؤلف في هذه الرواية العميقة للتأمل الهادئ والجدل الحر حول أخطر قضايا البشر علي مر العصور، فيوظف طاقته الشعرية والفذة علي تدفقها السردي في بعث روح الفكر المستنير والحوار الخصيب لدي قرائه، مما يجعل عمله الأدبي يتجدد بالمطالعة ويكتسب بعد نيف وأربعين عاماً من الأبعاد الدلالية والتاريخية مالم يتوفر له عند إنشائه، فكأن الزمن يعطيه بقدر ما يسلبه، ويثريه بما يستحدثة.
عن المؤلف

الدكتور محمد كامل حسين (1901 - 1977)، ولد في إحدى قرى محافظة المنوفية، تربى في كنف أخيه الأكبر بعد وفاة أبيه وهو لا يزال بعد صغير، كان الأول في البكالوريا (الثانوية العامة حاليًا)، وكذلك ظل الأول داخل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







