
زمن الشعر
تأليف أدونيس
عن الكتاب
الرفض، بحد ذاته، عنصر هدم. لكن ما من ثورة جذرية، أو حضارة تأتي دون أن يتقدمها الرفض ويمهد لها، كالرعد الذي يسبق المطر. فالرفض، وحده، يتيح لنا، في المأزق الحضاري الذي نعيشه، أن نأمل بالطوفان الذي يغسل ويجرف، وبالشمس التي تشرق وراء خطواته. من يرد مستقبله حراً وإنسانياً فلا بد له من أن يحضنه ويهيئ له بإنسانية وحرية. في هذا الأفق تولد القصيدة العربية الجديدة. تعانق الحادثة وتتجاوزها. ترفض الواقع لحظة تقبله وتحاوره وتعيشه. تصدر عن الأقاصي في نفس الشاعر، وتحمل الناس معها في رحيلها وتطلعها. إذاك تبطل أن تكون مجرد مزمار للشعور المفجوع، أو مجرد مرآة للحساسية. تصبح تعبيراً عن ثقل التاريخ، عن كثافته وعبئه في مناخ من الرفض والحنين، من الرعب والإضاءة.
عن المؤلف

علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس شاعر سوري ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا.( فيما بعد قام الشاعر الكبير بتغيير اسمه إلى ادونيس تميناً باسم آلهة من ألهات الفينيقيين )تبنى اسم أدو
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








