تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب موانئ المشرق
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

موانئ المشرق

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٨
ISBN
9961903242
المطالعات
٨٧٦

عن الكتاب

موانىء المشرق» هو الاسم الذي كان يطلق على تلك المجموعة من المدن التجارية التي كان المسافرون الأوروبيون يعبرونها إلى الشرق. وكانت هذه المدن بوتقة تنصهر فيها اللغات والقادات والمعتقدات، وعوالم هشة بناها التاريخ متمهلاً قبل الإطاحة بها وتحطيم حياة الكثيرين. و«عصيان» بطل هذه الرواية، هو أحد هؤلاء الأشخاص الذين عصفت بهم رياح الأقدار، فحياته لم تكن أكثر من قشة في مهب الريح، وسط احتضار السلطنة العثمانية، والحربين العالميتين والمآسي التي لا تزال حتى اليوم تعصف بالشرق الأدنى

عن المؤلف

أمين معلوف
أمين معلوف

أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949 م، امتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهار البيروتية. في عام 1976 م انتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة إيكونوميا الاقتص

اقتباسات من الكتاب

"كانت هذه العلاقة الوطيدة بين تركي وأرمني غير مألوفة كثيرا آنذاك , وأكاد أقول إنها "خارج حدود الزمن " بل وتحوم حولها الشبهات كذلك , لقد حافظ الأتراك والأرمن على علاقات عمل ولياقات اجتماعية واحترام متبادل , أما الصداقة الحقيقية والانسجام العميق فهذا مالم تشهده تلك الفترة , فالعلاقات بين الطائفتين كانت تتدهور سريعا ."

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
عصيان.. جدته لأبيه هي ابنة أحد سلاطين بني عثمان، وجده طبيب فارسي، ووالدته أرمنية، وأبوه أميرٌ عثماني.أبوه يريده ثوريًا، وهو يرغب بدراسة الطب، وبين الأمرين، نجح بالذهاب إلى فرنسا لدراسة ما يريد فكان ما أراد له أبوه، وهناك يلتقي بيهودية فيحبها وبعد عودته إلى دياره كبطل ثوري، يتزوجها.الرواية يسردها صحفي في فرنسا بعد عودته من بيروت، والتي قضى فيها 28 عامًا في مصح عقلي أدخله إليه أخوه المهرّب، هذا الأخير الذي صار وزيرًا، أما عصيان فقد عانى من جرع الدواء التي يتعاطاها مجبرًا في المصح وما هي إلا جرعات تخدير تجعل متلقيها كالأهبل ولكنه في نهاية المطاف استخدم عقله بشكل سليم ليتخلص من هذه الجرع مستعينًا بحب ابنته التي قدمت لزيارته، فكانت المرة الأولى التي يلتقيان بها ذلك لأنه بعد زواج عصيان من كلارا، انتقلا إلى حيفا ثم جاءه خبر احتضار أبيه فعاد إلى بيروت ولم يستطع العودة مطلقًا.بعد 28 عامًا، يلتقي عصيان وكلارا في المكان والزمان الذين اعتادا على التقابل فيهما..
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٧‏/١‏/٢٠١٣
قرأت منذ فترة رائعة من روائع الأديب العالمي اللبناني أمين معلوف موانئ المشرق. في ثاني عمل أقرأه للكاتب بعد ليون الافريقي الذي رحل بي بين عوالم القرن السادس عشر قبل أن أحط الرحال في فرنسا ومنها الى لبنان مع موانئ المشرق أو سلالم الشرق (في طبعة أخرى) حيث استمعت وبشغف لحكاية السيد عصيان أو (باكو) في ما رواه. عشقت كلارا كما عشقها، و رغبت التمرد كما فعل، أو لم يفعل ! حسبه هو. لا أنكر أني وأنا أقرأ الرواية كنت مغتاضا من الحالة التي سيعود عليها البطل باكو.. مجرد تائه بين الشوارع القديمة لباريس، الشوراع التي شهدت في يوم من الأيام تمردا على حكومة فيشي الموالية للنازيين. التمرد الذي جعل منه بطلا في فرنسا وفي لبنان. و مع كل أمسية تجمع كاتبنا و عصيان كنت أحس اقتراب ذلك الموعد الذي سيصبح فيه باكو هو باكو التائه. على الرغم من أنه كان يبدو منذ أول وهلة تائها.. تائها في حب كلارا، الفتاة اليهودية التي لفظ لأجلها روحه. تائها بين رغبة والده الذي أراده بطلا وبين ما كان يريد، و لا يعرف ماذا يريد. جمالية السرد جعلتني أنقاد للكاتب الذي شوقني لما سيصير اليه الحال. و لم أصدق أنه مع كل الحزن الذي طبع الرواية، سيكون هناك لقاء يعقب التيه في شوارع باريس التي تحمل أسماءا لأبطال الحرب القدامى. لقاء كأول لقاء في نفس المكان و نفس الزمان بين باكو و كلارا. نهاية سعيدة على الرغم من مشقة الأيام وطول المحن