
صخرة طانيوس
تأليف أمين معلوف
ترجمة نهلة بيضون
عن الكتاب
ان القدر يمر ويعاود المرور عبر ذواتنا، مثل مسلة الاسكافي في الجلد الذي يصنعه. والقدر بالنسبة لطانيوس، ابن الجبال اللبنانية، يرتسم اولا، في اللغز الذي يحيط بمولده، فهو ابن لميا، المرأة الفائقة الجمال، ولكن الاشاعات تجوب البلاد حول هوية والده الحقيقي. والقدر يمر ثانية، في تلك السنوات 1840، حيث كانت الإمبراطورية العثمانية، ومصر وانكلترا، تتصارع للسيطرة على ذلك البلد المنذور للتمزق، وفي الفترة التي اكره فيها اغتيال مسؤول ديني كبير، طانيوس على سلوك طريق المنفى
عن المؤلف

أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949 م، امتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهار البيروتية. في عام 1976 م انتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة إيكونوميا الاقتص
اقتباسات من الكتاب
كانت لميا تحمل حسنها كالصليب. ولو تعلق الأمر بامرأة غيرها، لحجبت نفسها عن الأنظار، أو تسربلت بقماش رث لئلا تجذب إليها العيون. ولكن لميا لم تكن من تلك النساء، فلكأنها مغمورة بالضياء. وعبثاً تحجبت، وتوارت، وذابت وسط الجموع، فقد كان أمرها مفضوحاً ومكشوفاً للعلن، ويكفي حركة منها، أو يد مرفوعة تلامس بها شعرها، أو أغنية تدندنها سهواً، لتصبح محط الأنظار، ولا تسمع الآذان سوى صوتها الذي يجري كالماء الرقراق.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٢)










