
مجاني
البؤساء
3.6(٨ تقييم)•٢٩ قارئ
عن الكتاب
هذا الكتاب البؤساء: ما أكثر الروايات التي لم تكتب لغرض سام. وما أكثر ما تهافت الناس عليها, ولكن إقبالهم كان لوقت قصير, لم يعتموا بعده أن انصرفوا غير آبهين. وما أقل الكتب الخالدة التي ألفها العظماء لتكون نبراساً للآلاف من الناس من بني البشر, ولتكون عبرة لهم وموعظة.. وفيكتور هيجو تبوأ قمة المجد. وكتابه البؤساء هو الحياة كما عرفها الإنسان منذ فجر الحياة بمرها وحلوها, ببؤسها وسعادتها, بتفاهتها وعظمتها !!.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٣)

Mohamed Aloosh
٥/١١/٢٠١٥
ما دام ثمة هلاك اجتماعي، بسبب من القانون أو العرف، يخلق ألوانا من الجحيم على الأرض، ما مشكلات العصر الثلاث : الحط من قدر الرجل باستغلال جهده، وتحطيم كرامة المرأة بالجوع، وتـقـزيم الطفل بالجهل، لم تحل بعد، ما دام الاختناق الاجتماعي لا يزال ممكنا في بعض البقاع، وبكلمة أعم، ما دام على ظهر البسيطة جهل وبؤس، تكون هناك حاجة إلى كتب من هذا النوع.– هوتفيل هاوس، 1862

Mohamed Aloosh
٩/٧/٢٠١٣
ما دام ثمة هلاك اجتماعي، بسبب من القانون أو العرف، يخلق ألوانا من الجحيم على الأرض، ما مشكلات العصر الثلاث : الحط من قدر الرجل باستغلال جهده، وتحطيم كرامة المرأة بالجوع، وتـقـزيم الطفل بالجهل، لم تحل بعد، ما دام الاختناق الاجتماعي لا يزال ممكنا في بعض البقاع، وبكلمة أعم، ما دام على ظهر البسيطة جهل وبؤس، تكون هناك حاجة إلى كتب من هذا النوع.– هوتفيل هاوس، 1862

Mahmoud El-Shafey
٥/١/٢٠١٣
سمعت كثيراً كثيراً عن هذه الرواية،، وقرأت كثيراً كثيراً عن هذه الرواية.. لكني تأخرت باقتنائها كثيراً أيضاً،، لأني حتى هذه اللحظة لم اعرف أي طبعاتها أفضل.. خصوصاً وأن هناك فرق ملاحظ بين احجام الطبعات.. كنت قبل عدة شهور في المنطقة الشرقية،، وكنت في مكتبة المتنبي بالدمام.. فرأيت الرواية وترددت كثيراً.. هل آخذها.. أم انتظر حتى أرى أفضل الطبعات.. ولكني عزمت على أخذها أخيراً.. ظلت فترة على الرف.. قبل يومين كنت واقفاً أمام الرف محتاراً.. ماذاً أقرأ.. أخذتها وقلبتها قليلاً،، وبدأت فيها..
لم أكن أتخيل أن تكون بمثل هذه الروعة والجمال.. كانت رواية تجمع بين الأضداد.. تلهبك جميع المشاعر الإنسانية عندما تقرأها.. بين كل فصل وفصل تلتقط أنفاسك، وتنتظر الأحداث بشغف للفصل التالي.. عندما تقرأها تمر عليك جميع المشاعر الإنسانية.. حزن، سعادة. حب، بغض. رحمة، قسوة.. وغيرها.. أستطيع أن اقول عن الرواية إنها رواية إنسانية لما تحمله من رسالة إنسانية ترشد إلى الإخلاق الفاضلة، والتسامح، والعفو ..
لا أود تلخيص الرواي للقارئ.. لأنها حقيقة لايمكن أن تلخص.. أحداث متتابعة ومتصلة.. وألغاز يحل بعضها بعضاً.. ولكن كفكرة عامة.. ذلك الشاب الذي سرق رغيفاً ليسد به رمقه ورمق إخوته الصغار.. فدخل بسبه السجن، وهرب من السجن وظل طوال حياته مطارداً.. تقلب بين شخصيات كثيرة فمرة هو جالن فالجان، ومرة هو الأب مادلين ومرة هو فوشلفان. قام بإنقاذ تلك الفتاة البائسة المسكينة كوزيت من يد الظلم، من يد ذلك العجوز وزوجته الذين اتخذوها عاملة لديهم ظلماً.. وظلت كوزيت هي حياته، هي ابنته، هي كل ماله في هذه الحياة.. لا أود حقيقة أن اتحدث عن أحداث الرواية كثيراً.. فقد أفسد عليكم لذتها..
كتب الناشر خلف الرواية:
البؤساء، لاتحتاج رائعة فيكتور هيجو لتعريف. فهذه الرواية تحولت إلى السنما والمسرح والتلفزيون مرات، وترجمت إلى كل لغات العالم وطبعت ولا يزال يعاد طبعها، في ملايين النسخ. إنها رواية البؤساء والمكافحين والثوار، رواية مليئة بكل أنواع المشاعر الإنسانية: الخسارات والإنتصارات، الظلم والعدل، الآمال والإنكسارات، الحزن والفرح، المحبة والكره.
تصور هذه الرواية مرحلة من حياة المجتمع الفرنسي وتمر بالثورة الفرنسية. صور هيجو عبر حياة جان فالجان وكوزيت القدرة الإنسانية المذهلة على الكفاح، والصبر على الظلم، والرقة والجمال الإنساني والوفاء المتمثل في رجل، هو سجين سابق، عانى من الظلم وقساوة البشر، ولكنه وبالرغم من ذلك، عاد إلى إنسانية رائعة، فساعد كل مظلوم واحتضن كوزيت بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى برّ الأمان.
في النهاية أود ان اشير إلى لغة الرواية، فهي رائعة جداً وترجمتها جميلة جداً.. إلا ان هذه الطبعة فيها شيء من الأخطاء الطباعية، عسى أن تعدل في الطبعات القادمة







