تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تشيخوف في حياتي (قصّة حبّي)
مجاني

تشيخوف في حياتي (قصّة حبّي)

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٦٠
سنة النشر
2019
ISBN
978-9933-9277-6-9
المطالعات
٤٨٦

عن الكتاب

“ليس في قصّة حبّي هذه كلّمة واحدة من بنات خيالي. كنتُ طول مدّة كتابتها مقيَّدة بالخوف من أن أنساق لخيالي، لحُلمي، لافتراضي، لتخميني، فأشوِّه الحقيقة. إن ذكرى أنطون بافلوفِتش بالنسبة إليّ على قدْرٍ من القداسة لا يسمح بأن يكون في مذكِّراتي عنه أدنى قدْر من الزيغ عن الحقيقة”. هذا ما كتبته ليديا أفيلوفا في تقديمها لهذه المذكِّرات. أمّا إيفان بونين، الأديب الروسي العظيم حائز نوبل للآداب في عام 1933، فكتب في أواخر أيامه وفي أثناء إعداده كتاباً عن تشيخوف: “إن المذكّرات التي كتبتْها ليديا أفيلوفا بتألّق كبير، وبموهبة نادرة ونباهةٍ غيرِ عاديّة كانت اكتشافاً بالنسبة إليّ. كنت أعرف جيِداً ليديا أفيلوفا التي كانت تتميّز بالصّدق، والعقل، والموهبة، والحياء، وبالإحساس النادر بالسخرية حتّى من نفسها بالذات. بعد أن قرأتُ مذكِّراتها نظرتُ أنا أيضاً بطريقة أُخرى إلى تشيخوف، ثمّة شيء فيه انكشف لي بطريقة جديدة. لم يخطر لي قطّ وجودُ تلك العلاقة بينهما. (…). أجل، سيكون على كتّاب سيرة تشيخوف أن يتعاملوا بجدّيّة مع مذكِّرات أفيلوفا”.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ع
عمر محمود
٢٧‏/٤‏/٢٠٢٤
ليديا أفيلوفا كاتبة روسية لديها العديد من الروايات والكتب واشتهرت بكتابها هذا الذي صدر عام 1947 وتروي فيه قصة الحب التي جمعتها بالكاتب الروسي الشهير أنطون تشيخوف، حيث كانا يتبادلان الرسائل ويقدم لها العديد من النصائح في مجال الأدب والكتابة. تصر الكاتبة على اعتبارها قصة حب متبادل بينما يشكك البعض بمصداقيتها ويعتبرها من نسج خيالها. أياً كانت الحقيقة فالكتاب مذكرات لطيفة تصف فيه أهم مؤلفي عصرها وتجربتها مع الكتابة.