
الإنسان الأخير (الكتاب الثاني: الطاعون)
عن الكتاب
بعد أن قرر ريموند الذهاب لأثينا من أجل المشاركة في الحرب الوشيكة بين الأثينيين والأتراك، والمجد الذي طالما ركض خلفه، يلحق به ليونيل من أجل الصداقة، وأخته زوجة ريموند التي لا دافع لها سوى الحب والندم. ولكن أين ريموند؟ تفجرت مأساة بين أفراد أسرته التي لحقت به، وخاف الجيش الأثيني من بطش الأتراك بعد أن تمكنوا من قائد جيوشهم وألقوه في الحبس. تستمر ملحمة الحب والصراع من أجل الرفعة والشرف في الكتاب الثاني من هذه الرواية النفيسة. وتطاولت عبر الحدود والزمن إلى المدى الذي عمّ العالم، آخذة بمشاعر القارئ يمنة ويسرة، صوب سعادة اللقاء، ورعب الفقد… إلى أن نزل الموت. ولم يكن مثل أي موت.
عن المؤلف

ماري وولستُنكرافت شِلي (بالإنجليزية: Mary Shelley) (30 اغسطس 1797 - 1 فبراير 1851) هي الكاتبة الإنجليزية مبدعة شخصية فرانكنشتاين عام 1818 وزوجة الشاعر بيرسي بيش شيلي، ولدت في لندن لعائلة مثقفة، إذ ك
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








