تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب فرانكنشتاين
📱 كتاب إلكتروني

فرانكنشتاين

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٢٧٠
ISBN
0
المطالعات
٦٠٥

عن الكتاب

تُعد رواية فرانكشتاين، إحدى أهم وأشهر الروايات فى الأدب الحديث، والتى كتبتها الأديبة الإنجليزية العالمية مارى شيلى فى العام 1818م. كانت مارى شيلى كاتبة لأسرة أدبية كبيرة، فزوجها هو الشاعر الإنجليزى بيرسى بيش شيلى، ووالدها الكاتب والمفكر وليم جودوين، أما والدتها فهى الكاتبة مارى وولستنكرافت التى كانت من أولى المدافعات عن حقوق المرأة. تدور أحداث الرواية، عن طالب ذكى اسمه فيكتور فرانكشتاين يكتشف فى جامعة ركنسبورك الألمانية طريقة يستطيع بمقتضاها بعث الحياة فى المادة. يبدأ فرانكشتاين بخلق مخلوق هائل الحجم، ولكنه يرتكب خطأ فيكتشف أن مخلوقه غاية فى القبح، وقبل أن تدب الحياة فيه ببرهة، يهرب من مختبر الجامعة. بعد ذلك يعود مع صديقه هنرى الذى جاء لزيارته إلى المختبر، ولكنهما لا يجدا ذلك المسخ الهائل، وتستمر أحداث القصة بحادثة قتل أخ فيكتور من قبل ذلك المسخ، ثم بتهمة باطلة تُعدم على إثرها خادمته، وتتوالى الأحداث.

عن المؤلف

ماري شيلي
ماري شيلي

ماري وولستُنكرافت شِلي (بالإنجليزية: Mary Shelley) ‏ (30 اغسطس 1797 - 1 فبراير 1851) هي الكاتبة الإنجليزية مبدعة شخصية فرانكنشتاين عام 1818 وزوجة الشاعر بيرسي بيش شيلي، ولدت في لندن لعائلة مثقفة، إذ ك

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

مي فاروق
مي فاروق
١٦‏/١٢‏/٢٠١٦
قرات الرواية منذ سنوات في طبعة المانية مصورة. وابهرني حينها بالاضافة الي حبكة القصة توثيق الناشر بالصور لظروف العصر التي ادت بماري شيلي وهي فتاة في التاسعة عشر من عمرها الي تاليف راية رعب اعتبرت الاولي من نوعها احد كلاسيكيات الادب العالمي. نري الطموح الانساني وقد دفع طبيبيا شابا الي تجربة معقد وخطيرة نتج عنها كائن شبيه بالبشر في الوظائف الجسدية ولكنه اقل حظا منهم فهو لم يتمتع بطفولة ولم يعرف اسرة ولم يتلقي الدعم من اصدقاء مطلقا. لم يقصد فيكتور فرانكنشتاين ان يخلق مسخا, جل ما اراده هو ان يكتشف سر الحياة ويبعث الطاقة في كائن جمع اعضاؤه من جثث الموتي. لكن ان يحيا مسخا كان تماما قدر مخلوقه فمظهره الشاذ والمنفر اجبره دائما ان يكون مهمشا محروما من الاندماج الاجتماعي منبوذا من من الاخرين. لم يكن وحش فرانكنشتاين مخلوقاً أبلهاً يتحرك ببطء، ولم يكن اسمه فرانكنشتاين، الصحيح هو أننا لا نعرف اسمه، هو بلا اسم، تدريجيا اصبح الوحش عدائيا وعنيفا وانتقاميا ضد اي بشري يصادفه, النبذ والاقصاء والرفض اذن هم من حولوا المخلوق المسالم بالفطرة الي مسخ فعلي . لقد طرق المسخ كل الابواب وقد اغلقت فى وجهه بل تكسرت على رأسه