تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عالم صوفيا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عالم صوفيا

3.9(٤ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
٦٧٢
سنة النشر
1998
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٩٨٧

عن الكتاب

تعود صوفيا ذات يوم من مدرستها لتجد في صندوق البريد سؤالين يقولان: من أنت؟ ومن أين جاء العالم؟ تلك هي بداية المغامرة التي ستخوضها صوفيا في عالم الفلسفة مع أستاذ غامض لا يريد أن يفصح عن هويته. ولن يكون غموض هذا الأستاذ إلا لغزاً من ألغاز أخرى كثيرة ستقتحم عالم صوفيا. فلماذا تتلقى صوفيا باستمرار بطاقات بريدية موجهة إلى بنت أخرى اسمها هيلد؟ ومن هي هيلد هذه؟ بل ومن هي صوفيا ذاتها؟ تحاول صوفيا حل تلك الألغاز مستعينة بمعرفتها الوليدة بالفلسفة. لكن الحقيقة التي ستنتهي إلى اكتشافها أغرب من كل ما كان بوسعها تخيله. في هذا القالب الروائي الشائق نطالع عرضاً مبسطاً لمسار الفلسفة الغربية منذ العصر اليوناني القديم حتى عصرنا الحاضر. والرواية تتبع مسار ذلك الفكر في ارتباطه بالسياق التاريخي الذي تطور داخله. فهي تعرض، مثلاً، الملامح العامة للثقافة اليونانية والملامح العامة لثقافة المسيحية وكيف تصادمتا من جهة وتفاعلتا من جهة أخرى. كما تعرض لعصر النهضة وعصر الباروك والعصر الرومانسي وما كان لهذه الفترات المختلفة من تأثيرات في مجالات العمارة والفن والموسيقى. وهي تعرض أيضاً لتطور النظريات العلمية التي تركت آثارها على عالم الفكر والفلسفة مثل التصورات العلمية لجاليليو وكوبرنيك ونيوتن وداروين. وتتطرق إلى أحدث المعارف المتعلقة بنشأة الحياة ونشأة الكون. كما تتناول، علاوة على ذلك، التصورات الحديثة عن نفس الإنسان. والكتاب إذن عرض لتاريخ الحضارة الغربية ككل.

عن المؤلف

جاستن جاردر
جاستن جاردر

جوستاين غاردر هو كاتب نرويجي ولد في الثامن من شهر أغسطس سنة 1952، ويعمل أستاذاً في الفلسفة وتاريخ الفكر وهو يمارس الأدب والتعليم معاً. أشتهر بكتابته للأطفال بمنظور القصة داخل القصة. روايته سر الصبر هي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

عائشة محمد
عائشة محمد
٢٥‏/٣‏/٢٠١٦
إنّ كتابًا كهذا، والّذي لم أجِد مثله بعدُ أو ما يقف بجانبه في المقام تماثلًا حتى الآن، لم يُضف إليّ أيّ شيءٍ جديدٍ يذكر. بيد أنّه كان كمَن يُدلّك رأسِي جيدًا وعلى نحو متقنٍ جدًا، ويعيد ترتيب الأشياء فيه، على الرفوف كلٌ بحسب مكَانه وزمانِه الخاصّ به. قرأتُ كثيرًا عن سقراط، أرسطو، أفلاطون، فرويد، ماركس، هؤلاء خاصّة بخلاف الفلاسفة الآخرين. ولم يسبق ليّ أن وضعت كل فيلسوفٍ في مكانه وزمانه الخاصّ به داخل رأسي. كان الأمر أشبه بالفوضى العارمة، التي ولا يمكن للمرء أن يجد ما يبتدِئ به في الترتيب كيّ يتسنى له الترتيب وتعديل التزامن في كل شيء فيما بينِهم. إلى أن جاء هذا الكتاب، وأمسك برأسي مدلكًا مصححًا وضع كل شيءٍ. معيدًا هذا إلى رفهِ في الأعلى والآخر في مكانه في المنتصف والثالث في مقعدهِ في الرفّ الأخير. وكأن الأمر في رأسي كان أشبهَ بمكتبةٍ فوضوية، كل الكُتب فيها عشوائيّة الترتيب ومتناثرة على الأرض ومن فوق الرفوف أيضًا، في كل مكان بلا تناغم. بينما كنتُ أقرأ الكتاب، كثيرًا ما تساءلتُ، لِم حصل على كل هذا التقيّيم العالي، وهو لا يتحدث سوى عن تاريخ، بشكلٍ منسقٍ منمق يضفي عليهِ شيئًا من الحبكة اليَسِيرة التي تُساعد القارئ على فهم كل شيء والتقاطهِ على النحو الّذي يجب. وفي كل مرة أتعمق في القراءة يزداد حجم السؤال في رأسي، لِم كل هذا التقييم العالي الذّي تلقاهُ الكتاب؟ للحد الّذي قيل عنه بأنه من أعظم روائع الأدب النرويجيّ؟ إلى أن بلغتُ حدود الصفحات الأخيرة، ما بين الثلاثمائةٍ والأربعمائةٍ؛ كنتُ أحدق في الكتاب حينها وكأنّي أقول: ها قد تمكنتَ منّي في المفاجئة، وأصبتني بالذعر من كل ما جئت به! يا للروعَة!بلى، حين بلغتُ تلك الصفحات كنتُ وكأنّي أنهش الورق علّني أبلغُ النهاية سريعًا كيّ لا يتمكن منّي مرة أخرى عنصر المفاجئة المدسوسة بين الصفحات على نحو متقن، وبشكل غير ممكنٍ للتوقع والاحتمالات. استمتعتُ بقراءتهِ كثيرًا. وكثيرًا جدًا. وليت هذا الكتاب كان في مقدمة قراءاتي للكتب. وليتني قرأتهُ مذ وقتٍ طويلٍ جدًا. وسوف ألقمهُ لكل معارفي من القّراء. إذ أنه من المفترض أن تكون هذه الرواية أول روايةٍ قرأها المرء في مسيرة قراءاتِه في الروايات. يا لعظيم ما صنع الكاتب في هذا الكتاب. وأخشى، ألّا يتكرر إبداعٌ كهذا مرة أخرى في عالم الروايات. وآمل ألّا يحدث ذلك قط، وتتكرر هذه الروعة على الدوام.