تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب 10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب
مجاني

10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٤٧٨
سنة النشر
2020
ISBN
0241293863
المطالعات
٣٢٤

عن الكتاب

تُرى، ماذا سيحدث لو أن العقل البشري يظلُ على قيد العمل لبضع دقائق ثمنية، بُعيد لحظة الوفاة؟ عشرُ دقائق، وثمانٍ وثلاثون ثانية، على وجه التحديد... كلّ اللحظات التي أعقبت وفاة ليلى حملت معها ذكرى حسية مختلفة: نكهة يخنة لحم الماعز مع التوابل؛ ومشهد قُدُور من مزيج الليمون والسُكر المغليّ؛ ورائحة القهوة المهيلة التي تشاركتها ليلى مع طالب وسيم. وكانت كل ذكرى، أيضاً، تعيدُ إلى ذهنها الأصدقاء الذين عرفتهم في كل لحظة مفصلية من حياتها - أولئك الأصدقاء الذي يبذلون الآن ما أوتوا من قوة لكي يعثروا عليها. "بكل حماس وشغف، تهتمُ شافاك بتفكيك الحواجز وحلها، أكانت عرقيةً أم قومية، أم جنسانية أم جغرافية، أو روحية". Sunday Times "تبرز هُنا براعة شافاك الحكواتية. على الناس أن يحتفلوا بعملها". The Guardian

عن المؤلف

إليف شافاك
إليف شافاك

إليف شافاق (بالتركية Elif Şafak) (ولدت عام 1971 في ستراسبورغ) ، و هي روائية تركية تكتب باللغتين التركية والإنجليزية، وقد ترجمت أعمالها إلى ما يزيد على ثلاثين لغة.ولدت أليف بيلغين في ستراسبورغ لوالدين

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/٣‏/٢٠٢٦
- على عكس ما قد يُشاع، فإن هذه التحفة الأدبية ليست لمؤلف مجهول، بل هي من إبداع الروائية التركية البريطانية الشهيرة إليف شافاق، التي عُرفت بقدرتها الفذة على نسج عوالم سردية تجمع بين قسوة الواقع وسحر الحكاية. في روايتها "١٠ دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب"، تأخذنا شافاق في رحلة تخطف الأنفاس إلى أعماق الذاكرة الإنسانية على عتبات الموت، مستكشفةً شوارع إسطنبول الخلفية وأرواحها المهمشة. - رقصة الذاكرة الأخيرة - - تبدأ الرواية حيث تنتهي الحياة. "ليلى تكيلا"، بطلتنا، عاملة جنس قُتلت وأُلقيت جثتها في حاوية قمامة. لكن موتها ليس النهاية، بل هو بداية رحلة مدتها ١٠ دقائق و٣٨ ثانية، وهي الفترة التي يظل فيها الدماغ نشطًا بعد توقف القلب. في كل دقيقة من هذه الدقائق الأخيرة، تسترجع ليلى ذكرى حسيّة محورية من حياتها، مرتبطة برائحة أو طعم معين: طعم الملح الذي يذكرها بلحظة ولادتها، ورائحة السكر المحروق التي تعيدها إلى مأساة عائلية. من خلال هذه الفسيفساء من الذكريات، نتعرف على طفولتها المعذبة، وهروبها إلى إسطنبول، وصداقاتها التي شكلت عائلتها البديلة. هذه العائلة مكونة من خمسة منبوذين مثلها، أصدقاؤها الأوفياء الذين يشكلون قلب الرواية النابض وضميرها الحي. - بين القوة الشعرية والضعف البنيوي - - تكمن القوة العظمى للرواية في بنيتها السردية المبتكرة والفريدة. فكرة استعراض حياة كاملة عبر ومضات الذاكرة الأخيرة هي ضربة معلم، تسمح لشافاق بالتنقل بحرية بين الأزمنة والأمكنة، وتقديم سرد غير خطي ومشحون بالعاطفة. تتجلى براعة شافاق أيضًا في رسم شخصياتها، خاصة "الأصدقاء الخمسة": نالان المتحولة جنسيًا، وصباح "المخرب"، وجليلة صاحبة الصوت الملائكي، وزينب القزمة، وهوليوود حميراء. هؤلاء ليسوا مجرد شخصيات ثانوية، بل هم أبطال حقيقيون يمثلون صوت من لا صوت لهم، ويقدمون درسًا بليغًا في معنى الولاء والحب غير المشروط. اللغة شعرية، والوصف حسيّ وعميق، مما يغمر القارئ في أجواء إسطنبول الصاخبة بكل تناقضاتها. - - على الرغم من قوتها، قد يرى بعض القراء أن الرواية تنقسم إلى جزأين غير متكافئين في الجودة. الجزء الأول، الذي يغطي الدقائق العشر والثماني والثلاثين ثانية، هو الجزء الأكثر إبداعًا وتأثيرًا. أما الجزء الثاني، الذي يتناول سعي أصدقائها لإنقاذ جثمانها ومنحها دفنًا لائقًا، فإنه يتحول إلى مغامرة تقترب من الكوميديا السوداء، وقد يفقد بعضًا من الزخم النفسي والعمق الذي ميز الجزء الأول، ويبدو أقل تماسكًا من الناحية السردية. - - - تتقاطع الرواية مع أعمال عالمية أخرى استكشفت فكرة الوعي بعد الموت، مثل "لينكولن في الباردو" لجورج سوندرز، وإن كانت شافاق تقدمها بأسلوب أكثر دفئًا وتركيزًا على الروابط الإنسانية. كما أنها تذكرنا بأعمال شافاق الأخرى مثل "قواعد العشق الأربعون" في اهتمامها بالروحانيات والبحث عن المعنى، و"لقيطة إسطنبول" في جرأتها في كشف المسكوت عنه في المجتمع التركي. - - - "١٠ دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب" هي أكثر من مجرد رواية؛ إنها مرثية مؤثرة للمهمشين، وصرخة مدوية في وجه الظلم الاجتماعي والنفاق الديني، واحتفاءٌ خالد بقوة الصداقة التي تتحدى حتى الموت. إنها عمل أدبي مؤلم وجميل في آنٍ واحد، يترك في نفس القارئ أثرًا لا يُمحى، ويؤكد من جديد أن قيمة الحياة لا تُقاس بطولها، بل بعمق اللحظات والروابط التي نصنعها. رواية تستحق القراءة والتأمل، وتثبت مكانة إليف شافاق كواحدة من أهم الأصوات الأدبية في عصرنا. -
ح
حرية سلام
١‏/٥‏/٢٠٢١
كتاب ممتاز لكن تنقصه بعض التفاصيل الرواية عن عاهرة في اسطنبول قتلت عام ١٩٩٠. في الجزء الأول و خلال الدقائق العشر التالية لموتها تسترجع ليلي تيكيلا وهو اسم شهرتها لقطات من حياتها ...عارضة ايضا قصص اصدقائها الخمسة الذين جمعهتم بها ظروف مختلفة...وكل من اصدقائها يصلح بطلا لرواية منفصلة. في جزء الرواية الثاني نري وقع خبر الجريمة علي اصدقائها ثم محاولاتهم لدفنها بطريقة لائقة في مكان غير جبانة الغرباء التي تضم الجثث غير المرغوب فيها في استطنبول. تنتهي الرواية بالقاء جثة ليلي في البحر حيث اوصت ان تدفن. الرواية جيدة عندما عرضت الرحلة الانسانية لأبطالها..لكنها ضعيفة الي حد ما في حبكتها كجريمة..حيث لم تقدم الكاتبة تغطية مقنعة لشخصية القاتل ولا دافع ارتكابه الجريمة...بل عرضت الأمر في نصف صفحة بطريقة مبهمة.