
10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب
تأليف إليف شافاك
ترجمة محمد درويش
عن الكتاب
تُرى، ماذا سيحدث لو أن العقل البشري يظلُ على قيد العمل لبضع دقائق ثمنية، بُعيد لحظة الوفاة؟ عشرُ دقائق، وثمانٍ وثلاثون ثانية، على وجه التحديد... كلّ اللحظات التي أعقبت وفاة ليلى حملت معها ذكرى حسية مختلفة: نكهة يخنة لحم الماعز مع التوابل؛ ومشهد قُدُور من مزيج الليمون والسُكر المغليّ؛ ورائحة القهوة المهيلة التي تشاركتها ليلى مع طالب وسيم. وكانت كل ذكرى، أيضاً، تعيدُ إلى ذهنها الأصدقاء الذين عرفتهم في كل لحظة مفصلية من حياتها - أولئك الأصدقاء الذي يبذلون الآن ما أوتوا من قوة لكي يعثروا عليها. "بكل حماس وشغف، تهتمُ شافاك بتفكيك الحواجز وحلها، أكانت عرقيةً أم قومية، أم جنسانية أم جغرافية، أو روحية". Sunday Times "تبرز هُنا براعة شافاك الحكواتية. على الناس أن يحتفلوا بعملها". The Guardian
عن المؤلف

إليف شافاق (بالتركية Elif Şafak) (ولدت عام 1971 في ستراسبورغ) ، و هي روائية تركية تكتب باللغتين التركية والإنجليزية، وقد ترجمت أعمالها إلى ما يزيد على ثلاثين لغة.ولدت أليف بيلغين في ستراسبورغ لوالدين
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)







