تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لقيطة إستانبول
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

لقيطة إستانبول

3.5(٥ تقييم)٢٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٣٣
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
٣٬٢٢٩

عن الكتاب

تتحدث هذه الرواية عن نساء عائلة قزانجي التي تعيش في منزل كبير: زليخة، الأخت الصغرى التي تملك صالوناً للوشم، وهي والدة آسيا اللقيطة، وبانو، التي اكتشفتْ مؤخراً مواهبها كمنجّمة، وسيزي، الأرملة والمدرِّسة، وفريدة، المهووسة بالكوارث؛ أما الأخ الأوحد، فيعيش في الولايات المتحدة، وسوف تكتشف ابنته أرمانوش، بالتعاون مع آسيا، أسراراً كبيرة عن العائلة وعن تاريخ تركيا الحديث.

اقتباسات من الكتاب

إذا لم تتمكني من إيجاد سبب كي تحبي الحياة التي تعيشينها، فلا تتظاهري بأنك تحبين الحياة التي تعيشينها.

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

Firdaws be
Firdaws be
١٠‏/١٠‏/٢٠١٧
لقيطة أسطنبول عمل للرائعة أليف شفق. أنهيت الرواية بعد تقطعات اليوم فجرا، متمنية لكل كاتبة أيوبا خاصا لها وحدها، يكون نفسه فقط ❤ تدور أحداث الرواية بين الحاضر والماضي عن آسيا اللقيطة وعن عائلتها المتناقضة تناقض زقق وشوارع اسطنبول، عن خالاتها بانو، شكرية، فريدة وزليخية أمها الخالة ... وعن العائلتين الأرمانية والتركية والأرمكانية إن صح القول، عن معاناتهم من بعضهم وإيذائهم لبعضهم بطرق مختلفة (بمجازر وترحيل وقتل ونهب ...) ، حيث يجمع القدر بينهم بشكل يجعل الجني الوحيد من يستطيع التصديق كما قيل. يبدو من الافضل التأكيد هذا أنها ليست رواية للجمهور الناشئ. عن كتابات أليف شفق فهي لا تمل، سلسة وإن أصرفت في الوصف حد الملل أحيانا لكنك مع ذلك ستغض البصر مكملا الرواية بأحداث مترابطة رغم بعد المسافات، مؤكدا هذا ذكاء الكاتبة وجموح أفكارها، كما أني أكتشف في كل عمل لها جديدا عن حيوات مختلفة وأنماط عيش جديدة، كأنها تكتب لتجعلنا نقرأ ونكتشف فقط. أعتبر #النهاية في هذه الرواية نصرا للإنسانية وتحقيقا للعدل، مهما كان الأمر بشعا أو حتى صعبا، أجد نفسي مرتاحة في اعتبار الحق أخد بطريقة أو بأخرى، كأنه أكثر شئ يفرحني الآن ...
ayb -
ayb -
١٩‏/٢‏/٢٠١٤
الماضي ليس سوى قيد يجب أن نتخلص منه , إنه عبء ثقيل مبرّح . كم أتمنى ألا يكون لديّ ماض كم أتمنى ألا أكون أحداً, وأن أبدأ من نقطة الصفر وأبقى هناك حتى الأبد .. خفيفة كالريشة آسيا اللقيطـة التركيـة , الغاضبـة على تركيا مثل والدتها زليخـة تماماً .. تشتـم كثيراً كل ما لا يـُعجبها و هو يعتبر شيئاً مُعارض لمَا عليه أخلاقهـم بالمجتمـع التـركيّ ! , لكن لا آسيا ولا والدتها زليخـة تهتمان لهذه الأمور فكل واحدة منهم أعلنت سخطهـا على هذا الـعالم لتتهرب آسيـا من ماضيها الذي يبدو كدوامة لها لا تعرف كيف تبدأ بأن تتعرف عليه .. والدتها التـي تناديها خالتي حتى لا يكون هنا فرق بين والدتهاا الحقيقية و خالاتها الأخريات .. الخالة بانو قارئة الطالع وفناجين القهوة , و الخالة شكرية معلمة التي تهتـم بنظرة الغرب لتركيـا , و الخالة فريـدة المهووسـة بالأخبار السيئة و آخر صيحات تسريحات الشعر !وبالطبع الخالة زليخة الفتاة القويـة الذكية , والغاضبة دائماً ! تبدو وكأنها رواية مجنـونة ما أن تقرأ التعليقات عليها كل هذه الشخصيات الغريبة تعيش تحت سقف واحد ! إذا لم تتمكني من إيجاد سبب كي تحبي الحياة التي تعيشينها، فلا تتظاهري بأنك تحبين الحياة التي تعيشينها آرمانوش الأرمنيـة من جهة والدها و أمريكية من أمها , تعارض والدتها لأنها تكره كل ما يتعلق بالأرمنيين بعكس آرمانوش التي تحب أن تسكن مع عائلة والدها , التـي تحب الكتب كثيراً و لا ترى بأن هناك شيء أفضل من قراءة رواية تلو الأخرى على سريرها طوال اليوم , تحب الدخول الى غرفة الدردشة خاصة بالأرمنيين المثقفين ليتبادلوا الرسائل و المواضيع ومناقشتها حتى تقرر بأن تذهب لتركيا لترى بنفسها ماضيها الأرمني بعينيها ! فهي لم تحصل لها فرصة بأن تتعرف أكثر لمدينتها الأصلية تركيـا الرواية تستند على أحداث تاريخية حصلت بعام 1915 حينما قام الأتراك بتهجير الأرمن و قتل العديد منهم , تُناصر آرمانوش قومها و تستمع إليها عائلة آسيا بتعاطف شديد لمَا أصابهمّ بالماضي لكن لم يعتذر لها أحداً منهم لإيمانهم بأن تركيا أصبحت دولة جديدة غير عابئةً بما حدث بالماضي لكن الأرمنيين لا زالوا يحملون هموم ما حدث بالماضي ! رواية جداً جميلة , أحببت كل من شخصيات الرواية و كانت الأقرب لي هي آرمانوش و زليخـة , و إستمعت لجوني كاش مع آسيـا و وافقتها على العديد من فلسفاتها ! أحببت كل ما يتعلق بشخصية آسيـا وإهتمامات آرمانوش و لا مبالاة زليخـة .