
أوضاع العالم 2020 ؛ نهاية الزعامة الأميركية
تأليف برتران بادي
ترجمة نصير مروة
عن الكتاب
نبذة الناشر: في العام 1945، بدَتْ الولايات المتّحدة قوّةٌ لا تُهزّم، امتلكَت القُنبلة النوويّة حينذاك، وظلَّت مُنفرِدةٌ بحيازتها حتّى العام 1949، فكانت تبدو مُسيطِرة على العالَم بالكامِل؛ ثمّ اضطلعت عبر مشروع مارشال، وبعده عبر إنشاء منظّمة مُعاهَدة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بدّور الزعامة والقيادة؛ كانت تتحكَّم برُبع التجارة العالَميّة، وتُنتِج نصف ما تستهلكه البشريّة. لكنّ الحال اليوم لم يُعد يُشبِه وضع البارحة، فالتبايُن كبير، والصحيح أنّ عوامل القوّة تنوَّعت مذ ذاك، وأنّ التدخُّلات العسكريّة فقدت فعاليِّتها، وأنَّ العوْلَمَة شوَّشَت المَسالِك وأَنشأت علاقاتِ ترابُطٍ وإرتهانِ مُتبادَل لا سابق لها، وهكذا فقد وَجَدَ العالَم نفسه ينتقل خلال سبعين سنة من نظامٍ يُقارب الهَيْمَنّة الكاملة إلى نظامٍ لا قطب فيه ولا قطبيّة له؛ عالم مُفَتَّت، أحدثْ تفتيته ديناميةٌ قوميّة مُهمّة، ولا سيّما منذ إنتخاب دونالد ترامب. بعد إستعراض تاريخ الهيمنة الأميركيّة من القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا، يقيس المؤلِّفون مدى القصورات الطارئة في المَيادين العسكِريّة والسياسيّة والدبلوماسيّة والتجاريّة والإقتصاديّة والعِلميّة والثقافيّة وإحتمالاتها وإمكاناتها. وينتهي تحليل علاقات واشنطن مع بكين وموسكو وبروكسل وتلّ أبيب والرياض وطهران... إلخ أو مواقفها إزاء التحدّي المُناخي، إلى التساؤل حول القوّة الحقيقيّة للولايات المتّحدة في عالَمٍ مُعقَّدٍ، يُعاد توزيع الأدوار والفُرص فيه بسرعةٍ كبيرة.
عن المؤلف

باحث فرنسي في العلوم السياسية متخصص في العلاقات الدولية وهو أستاذ في معهد الدراسات السياسية بباريس وأستاذ باحث في مركز الدراسات والأبحاث الدولية. من مؤلفاته: La diplomatie des droits de l’homme: Entre
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








