تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عندما يعيد الجنوب اختراع العالم - بحث في قوة الضعف

عندما يعيد الجنوب اختراع العالم - بحث في قوة الضعف

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2019
ISBN
9789953047317
المطالعات
٢١٧

عن الكتاب

في كتابه السابق لم نعْد وحدنا في العالم، سلّط برتران بادي الضوء على تعثّرات نظام دولي دَهمته العَوْلَمَة، أمّا في كتابه هذا فيُبيِّن كيف أنّ الجنوب، الذي انبثَق إلى حدٍّ كبير من إنهاء الإستعمار، يتفاعَل مع هذا الوضْع ويُمسِك بزمام الأمور، ويُعيد تشكيل النِّظام الدوليّ. حتّى نهاية الحرب الباردة، كانت المُنافَسة بين القوى العُظمى هي التي تَصنع التاريخ، أمّا اليوم، فإنّ هذه المنافسة لا تعاني الفشلَ فحسب، بل إنّ الضعف، الذي هو أساس معظم النّزَاعات (من خلال ضعف الدول، والأمم التي انضوت تحت لواء منظوماتٍ مؤسّسيّة، أو الروابط الإجتماعيّة)، هو الذي يحدِّد الرهانات الدوليّة ويُنتج معظم الهواجس التي تُلقي بثقلِها على المستقبل. من هنا، يتبدّل معنى الصراعات العالَميّة في العمق، فبعد أن أصبحت على شكل مُنافسات يحرّكها الضعفاء، لم تعْد محصورة ضمن أُطر جغرافيّة، ولا تتواجَه فيها حصريّاً جيوش ودول، وحتّى قد يكون لها غرضٌ وحيد هو إدامة "المجتمعات الحربيّة"، كما أنّها تتيح عُنفاً مُنتشِراً، وتتنامى كالجذمور لتُطاوِل الجميع، إنّه أمر يصعب على القوى العُظمى القديمة تقبّله. إن النّظام الدوليّ يتحوّل تحوّلاً لا مَناصّ منه، من دون أن تُدرك الدول حَجم ما يجري، فهو يستوعب عَناصِرِ فاعِلة جديدة ويُعيد كتابة جدول الأعمال الدوليّ وصولاً إلى جعل القضايا الإجتماعيّة من أهمّ القضايا المصيريّة في عصرنا (الديمغرافيا، عدم المساواة، الأمن البشري، الهجرات) إنّ التحدّي هو في إختراع علاجات لهذه "الأمراض الإجتماعيّة الدوليّة" الجديدة.

عن المؤلف

برتران بادي
برتران بادي

باحث فرنسي في العلوم السياسية متخصص في العلاقات الدولية وهو أستاذ في معهد الدراسات السياسية بباريس وأستاذ باحث في مركز الدراسات والأبحاث الدولية. من مؤلفاته: La diplomatie des droits de l’homme: Entre

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!