
عندما يبدأ التاريخ
تأليف برتران بادي
عن الكتاب
في كتابه "عندما يبدأ التاريخ" يحاول برتران بادي التأسيس لعصر جديد هو عصر "بدايات نهاية التاريخ". لقد ظلت العلاقات الدولية تُفهم على مدى قرون كمسألة صدام متمادٍ بين الدول. إن هذه الفكرة قد تبدو مبتذلة لكثرة ما وردت تكراراً وقلما تعرضت للنقض، وهنا يتساءل المؤلف كيف يمكن أن يُبنى على مصدر مبتذل "برامج سياسية من قبيل ما تعبر عنه شعارات تدعو إلى إنقاذ الأمة، وتذكّر، بقدر معين، بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى والدعوة إلى احتواء نزعة تعددية الأطراف، والحد من الهجرة، وإعادة الإعتبار إلى الحدود ...". ولكن، إذا كانت نهاية التاريخ تهدد البشرية، ما هو دور غريزة البقاء ، بالتأكيد ستتمكن أقله من تأخيرها. هذا هو النزاع الدائر في الغرب اليوم بين المسلمات الجوهرية التاريخانية، واليقينيات الجوهرية، والشيء المؤكد أن العالم يتغير بعكس ما يفكر به هؤلاء أو يسعون إليه ... مقاربات عديدة يتم مناقشتها في هذا الكتاب من وجهة نظر كتّاب غربيون ومن خلال فلسفة التاريخ ومفرداتها، الحرب، السلام، العدو، الصديق، الحياد، فن تنظيم العيش المشترك، التحالفات، التبعية، التنافس، العدالة، وحق الشعوب وغيرها وكل ذلك "من أجل أن يبدأ التاريخ حقاً".
عن المؤلف

باحث فرنسي في العلوم السياسية متخصص في العلاقات الدولية وهو أستاذ في معهد الدراسات السياسية بباريس وأستاذ باحث في مركز الدراسات والأبحاث الدولية. من مؤلفاته: La diplomatie des droits de l’homme: Entre
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








