تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب شذى استبد
مجاني

شذى استبد

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٨٥
ISBN
0
المطالعات
٢٩٣

عن المؤلف

فرحان ريدان
فرحان ريدان

روائي سوري يكتب عن المغمورين ، البسطاء والطيبين ، الذين يجعلوننا قادرين على تحمُّل برودة الحياة .حائز على جائزة الإبداع العربي،المركز الأول، في فن القصة القصيرة عن مجموعته القصصية : الملصقعضو نقابة ال

اقتباسات من الكتاب

... وفي ليلة مُقمرة ، فإن خَيَالَ حَجَر من الشَّبَّة ذات البللورات الباهتة في بِركَةٍ عميقةٍ يأخذُ شَكْلَ غيمةٍ حَبَسَتْ أنفاسَها ، إن لونَ البلاطة المرصودة: هذه الغيمةُ في مرآة . أما جُرْنُ البلاطة فيَتَّسعُ خُفَّ جَمَل . إنه منحوتٌ في زاويتها الشمالية بعمقِ شبريْن، واسمُ هذا الجرن: جُرْنُ الرُّمانة ، فيَوْمَ كان بوطيوس الروماني حاكما للقدس إقتحَمَتْ كنعانيةٌ ديوانَ العلوم التلمودية حيث وقفَ ميشوبُ آدرُ واعظاً وقالتْ له : " تَعظُ الناسَ لا تَزنوا وابنُكَ في بَطني ؟ " فسَكَتَ اليهودي مبهوتا ولم يقوَ على نطقِ كلمة . وقال فتىً من مُريدي عيسى ابن مريم: " الحقُّ أنطقَها وأخرَسَهُ " . وقدْ مَثُلُ آدرُ بين يدي بوطيوس الذي أبلغَهُ : " أخرُجْ وعجلُكَ المقدَّس إلى تراخونيديتس " التي هي ، بلغة اللاتين ، البلاد الصخرية ، والتي نسمّيها اللجاةُ : بَحْرٌ من الطفِّ البركاني الأسود الذي إندفعَ وسَالَ وسط سهول حَوران ثم تجمَّدَ في شبْهِ منحرفٍ صخري قاعدتُهُ الكبرى في الجنوب وتمتدُّ من إزرعْ إلى شَهبا . وفي السهول الشرقية المحاذية لبحر الصخر تنهضُ " تلالُ السنديان " يَلُفُّها غيمٌ يَنثُّ عتمة ْ ، وفوق أعلى تَلَّة فيها تبدو هذه الدارُ للعابرين في السُّهب قلعةً وادعةً وقد إتخذتْ مكانها الوطيد . وفي الشمال من الدار على تلة صغيرة، تيْنةٌ وحيدةٌ في كُروم المزار تَنُوْحُ على هابيل في صمت الليل وتَبْكيه حَليباً في تِيْنِ دموعها وتَرْنو ساهمةً إلى نُذور الأرامل ، وبما تبَقَّى لها من رُوْح تَحْرُسُ نَوْمَ هابيل وتحُوْلُ بين دمائه والمقبرة .ويَسُوْدُ الإعتقادُ أن ساكيروس ، الإبن البكر للقائد الروماني رومولوس ، هو الذي بَنَى هذه الدار ... فقدْ أوكَلَ الأبُ لابنه مَهمَّةَ بناء بُرْج حَرْبي لرصْد الأخطار المحدقة بالخاصرة الشرقية للإمبراطورية الرومانية فكان أن بنى ساكيروسُ هذه الدار للاختلاء بعشيقاته .. ....... .... من / شذى ً استبد َّ

1 / 3

يقرأ أيضاً

غلاف كرمى لخصرك

كرمى لخصرك

فرحان ريدان

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

فرحان ريدان
فرحان ريدان
٨‏/٣‏/٢٠٢٠
كُتبت ْ مقالاتٌ نقدية ، ومداخلاتٌ مهمة عن رواية شذى ًاستبد ، لعل أهمها الدراسة الذي قدَّمها الدكتور صالح هويدي في كتابه: ( لعبة النص ) الصادر عن دائرة الاعلام والثقافة _ الشارقة ، إذ أفرد َلهذه الرواية فصلاً عنونَه : تجلياتُ الشعري والتاريخي في الخطاب الروائي ، حيث يقول ص 237 : " ولعل من المظاهر الحداثية المهمة في الرواية اعتمادها تقنية إيهاميه في بنائها الفني .إذ تنتهي الرواية في صفحاتها السبعين لتبدأ فقرة جديدة هي فقرة الملاحق التي أريد لها أن تبدو في صفحاتها الخمس عشرة أشبه ما تكون بالهامش الذي يقع خارج نسيج المتن الروائي .لكن قارئ فقرات الملاحق الست سيكتشف أن هذه الفقرات ليست هوامش ،إذ هي جزء لا يتجزأ من النسيج الفني للرواية ... . في هذه الملاحق بلغت اللغة ُ أقصى طاقاتها الايحائية فاقتربت ْ من شكل الانشودة الممجدة لفعل الأجداد البطولي .... ومن فضائل هذه التقنية الطريفة أنها تتيح للقارئ فرصة ضفر فقرات الملاحق بالنسيج الروائي وأحداثه مانحة ً إياه حرية إعادة إنتاج النص وتشكيله ... إن شذى ّ استبد نصٌ سردي على جانب من الإحكام والتكثيف الشعري ، وهو إضافة ٌ نوعية بين نصوص الخطاب الروائي الحداثية في مشهد السرد العربي "