تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب كزهر اللوز أو أبعد
📱 كتاب إلكتروني

كزهر اللوز أو أبعد

3.4(٥ تقييم)٢٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٠٢
سنة النشر
2005
ISBN
9953213011
المطالعات
١٬٣٤٤

عن الكتاب

في هذا الكتاب يبدو أن محمود درويش ما زال قادراً على الإدهاش ومنح الشعر العربي مزيداً من الأناقة والجاذبية المسيطرة في وقت يتراجع فيه ذلك الشعر ويسترسل في هذيانية بائسة وجهل مطبق. هنا يسأل درويش الشعر ويقيم حواجز للبلاغة وينقضّ على العبارة المعلبة في تمرد أسلوبي على المعنى والصورة في سياق اختراق للمفاهيم المتعارف عليها والمكررة والمملة. إنها أسئلة الشعر الأصلية من السرير وفاتورة الكهرباء إلى نخلة السومرية إلى نيويورك إلى وردة أريحا.. ونحن نلهث وراء الشاعر الذي يسابق الزمن ويحاول المستحيل.

عن المؤلف

محمود درويش
محمود درويش

محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قري

اقتباسات من الكتاب

عِشْ غدك الآن! مهما حَييتَ فلن تبلغ الغَدَ.... أرضَ للغد، واحلُمْ ببطء , فمهما حلمت ستدرك أنَّ الفراشة لم تحترق لتضيئك

— محمود درويش

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
درويش أنيق بكلماته و شعره أسلوبه عميق و سلس في نفس الوقت .. نفتقدك يا درويش .. أسطورة
believe.urself
believe.urself
٢٧‏/١٠‏/٢٠١٣
من أعذب الأوصاف التي اسمعها هو اسم هذا الديوانوحين نذكر اللوز وزهره . نذكر درويشالشمس والزهر والمقهى والجرائد كلها تذكرني بهيعطيها معنى لا يفعله آخربرأيي الجافلكنى لا أحب كاتباً يجعلني أشعر بالحرج لحروفهوإن كان يستبيح ذلكأغلب الرجال يؤذوا المرأة بالوصف أكثر من إطرائهاغير أني في ديوانه هذا , مررت على كثير من السطور لم أفهم منها شئقلت في نفسي يبدو لأني لم أنضج بعد جيداً !سأكبر يوماً وأعود لأقرأهالعلّي أجد مالم أجده اليومروح درويش بعيدة جداً عن مستقبلاتيالقلبية , ما أجده بيني وبينه سوى بشريات عاديةبالنسبة للغير هي ليست عادية وأكتفي بذلكأحترمه كاتباًويسرني أن أقرأ له