تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لماذا تركت الحصان وحيداً
مجاني

لماذا تركت الحصان وحيداً

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
١٧١
سنة النشر
2001
ISBN
185513263X
المطالعات
٧٤٧

عن الكتاب

"في هذه المجموعة الجديدة على المشهد الشعري العربي بأسره يذهب محمود درويش نحو السيرة: سيرة المكان حين تحتويه الجغرافيا لكى ينبس فيه التاريخ، وسيرة مواقع المكان حين تنقلب إلى محطات للجسد وعلامات للروح، وتصنع - بالتالي - صيغة ملحمية فريدة لسيرة ذاتية كثيفة تتحرك في فضاء، وتمسح الزمان من ارتفاع عين الطير، ثم يختصر عناصرها في رحلة ارتداد نحو قطب صانع ومشارك وضامن هو آدمي تراجيدي، ولكنه ... شاعر في يده غيمة. وللمرء أن يستذكر، هنا تحديدًاأن ماكتبه إدوارد سعيد عن محمود درويش: ((الشعر عند درويش لايقتصر على تأمين أداة للوصول إلى رؤية غير عادية، أو إلى كون قصي من نظام متعارف عليه، بل هو تلاحم عسير للشعر وللذاكرة الجمعية، ولضغط كل منهما على الآخر)). صبحي حديدي

عن المؤلف

محمود درويش
محمود درويش

محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قري

اقتباسات من الكتاب

لماذا تركت َ الحصان وحيداً ؟ لكي يؤنس البيت ، يا ولدي، فالبيوت تموت إذا غاب سكانها . . يا ابني تذكَّرْ: هنا وقَعَ الانكشاريُّ عن بغلة الحرب ، فاصمد معي لنعود وكان غدٌ طائش يمضغ الريح خلفهما في ليالي الشتاء الطويلة وكان جنودُ يُهوشُع َ بن نون يبنون قلعتهم من حجارة بيتهما . وهما يلهثان على درب قانا : هنا مرَّ سيدنا ذات يومٍ . هنا جعل الماء خمرا. وقال كلاماً كثيرا عن الحب ، يا ابني تذكَّرْ غدا . وتذكرْ قلاعاً صليبية قضمتها حشائشُ نيسان بعد رحيل الجنود

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

فرحان ريدان
فرحان ريدان
٣٠‏/٩‏/٢٠٢٠
( أطل ُّ على جذع زيتونة خبأتْ زكريا . . أطلُّ على هدهدٍ مُتعب ٍمن عتاب الملك ) بكلمات قليلة ، من القصيدة الأولى ، في ديوانه لماذا تركت الحصان وحيداً ، يرسمُ درويش رسوخ،وتوطُّد الشعب الفلسطيني وتجذره في المكان ، ويحرض مخيلة القارئ فيرى عمق التاريخ وظلاله الحاضرة في العوالم الروحية ، والذاكرة، والزمان . ثم يعلن : لم تكن للمكان مسامير أقوى من الزنزلخت عندما جاءت الشاحنات من البحر هنا تبدأ مأساة الرحيل ، أو الترحيل والاقتلاع القسري من البيت والمكان ونطلُّ على حوار الطفل وأبيه وهما يُنتزعان ، كأبناء شعبهما ويبدأان مسيرةاللجوء : ومن يسكن البيت من بعدنا يا أبي ؟ سيبقى على حاله مثلما كان يا ولدي .. لماذا تركت َ الحصان وحيداً؟ - لكي يؤنسَ البيت ، يا ولدي فالبيوت تموت اذا غاب سكانها ... ويقول أب لابنه : كن قويا كجدك ... يا ابني تذكَّرْ : هنا وقع الانكشاري عن بغلة الحرب وكان غدٌ طائش يمضغ الريح َ خلفهما في ليالي الشتاء الطويلة وكان جنود يُهوشُعَ بن نون يبنون قلعتهم من حجارة بيتهما . وهما يلهثان على درب قانا:هنا مرَّ سيدنا ذات يوم . هنا جعل الماء خمرا . وقال كلاما كثيرا عن الحب ، يا ابني تذكر غدا . وتذكر قلاعا صليبية قضمتها حشائش نيسان بعد رحيل الجنود ...