تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحديقة الصخرية
مجاني

الحديقة الصخرية

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٧
سنة النشر
1999
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٣١٥

عن الكتاب

يمجد كازنتزاكيس الإنسان المتأرجح بثنائياته بين السماء والأرض، وهو بهذا يكشف ماهية التناقض بين الضعف والقوة، بين الرغبات المقدسة والرذيلة، بين نداءات الجسد وهمس الروح، بين النبالة والإنحطاط، ويعيد خلق المفاهيم المتعلقة بمختلف جوانب التناقض التي يعيشها الإنسان، هذا الكائن المتميز فوق هذه الأرض. (النجدة! فجأة اخترقت قلبي هذه الصرخة القاسية والمكتومة التي خرجت من الأعماق. مع ذلك كنت سعيداً جداً! وكانت سعادتي عميقة وصامتة وثابتة كسعادة حشرة صغيرة تدفئ نفسها في الشمس. ألم تكن تلك الرحلة إلى اليابان سحراً متواصلاً؟ أي شئ آخر يمكن أن يرغب به قلبي النهم والعاق؟ وكثل كاهن عجوز يترك أولاده وأحفاده ويتلاشى في الغابة، كيرقانة تلجأ إلى العزلة تحت رحمة شهوة جناحين شفافين، تلاشيت في اليابان. كانت فترة حرجة في حياتي، اتسمت بقلق غامض وعميق، بمرض تغّيرٍ على وشك الحدوث. كنت مختلفاً ومن بين النساء، والأفكار، والعمل السياسي... والسفر- اخترت السفر طرقاً إلى الخلاص.) هكذا بدأت رواية الحديقة الصخرية فإلى أين انتهت هذا ما يحدده كازنتزاكيس في روايته المليئة بالمتعة والإثارة.

اقتباسات من الكتاب

لم يحتفظ بكرامته الإنسانية إلا بضعة مسلمين هنود على ظهر المركب. كل صباح عند الشروق، كل مساء عند الغروب ، كانوا يركعون على حصرهم ويصلون . منحهم دينهم ايقاعا شمسيا وجعل ارواحهم زهرة دوار شمس تتبع رحلة ابينا الذي في السماء. ولما كان جميع المسافرين يتعفنون لم يكن أحد يقاوم التعفن سوى هؤلاء المسلين .

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!