
مجاني
العاطلون عن الحب ينامون مبكراً
تأليف فائق منيف
3.9(٧ تقييم)•١٥ قارئ
عن الكتاب
هو ليس ديوان شعر بمفهومه التقليدي، بل خليطٌ من تجارب مرّ بها الشاعر، فأراد أن يقطف من كل تجربة أزهاراً ليضعها في باقة هذا الديوان. في الفصل الأول أبيات شعرية على شكل تدوينات مؤرخة كتبها الشاعر في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، كل تاريخٍ يرتبط بحدث معين في حياة الشاعر أو في محيطه الوطني والعربي. في الفصل الثاني ينتقي بعضاً من قصائده العمودية وقصائد التفعيلة التي أسماها بوحٌ مفصّل، لأنها مجموعة من الأحداث والمشاعر التي تحكي لحظات من التأمل والمناجاة. في الفصل الثالث (همس اللوحات) يمزج الشاعر بين الفن البصري والشعري، بين اللوحات والصور الفوتوغرافية وبين الكلمات التي تستنطق اللوحات شعراً، وتؤاخي بين الفنون الجميلة المرسومة والمكتوبة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
١٥/١٢/٢٠١٥
أرجع الكاتب السعودي فائق منيف نجاح كتابه “العاطلون عن الحب ينامون مبكرا” الذي دشن طبعته الأولى في جدة مؤخرا، إلى تشجيع زملائه وأصدقائه الذين نصحوه بجمع نصوصه في الصفحات الثقافية والأدبية ووسائل التواصل الاجتماعي في كتابٍ يرتبها وينسقها للاستفادة من مضمونها، مضيفا: لم يكن لدي نية تماماً للنشر، لكن عندما عقدنا أمسية كانت تحت إدارة الكاتب أحمد العرفج، وصحبت فيها الشاعر العراقي عدنان الصائغ وزميلي عادل الزهراني حثوني على نشر الكتاب بعد أن رأوا بعثرة أوراقي وعدم تنظيمها، فمنها ما كان في الجيب ومنها في الهاتف الجوال ومنها في أوراق متناثرة، ونصحوني بجمعها في كتاب وكنت وقتها أعاني من “فوبيا” الكتاب الأول، وقال إنه كان يملك تجارب منوعة وميول منها مثلا حبه للفن التشكيلي والرسم، مبينا: نقلت هذا الحب في أبيات تترجم اللوحات، وترسم اللوحة بالكلمات مثل ما رُسمت بالفرشاة، ونفس الشيء ينطبق على الصور الفوتوغرافية. وذكر أنه تعاون مع زملاء تعرف عليهم عبر “تويتر” وتعامل مع فنانين تشكيليين ومصورين فوتوغرافيين فأعجبته صورٌ كانت محفزة للكتابة، وقال: كتبت عنها بالنمط “التويتري” والذي لا يزيد من 140 حرف. وأضاف: من إحدى التجارب الأربعة التي كتبت بها هي مدرسة الشعر العامودي الفصيح، وكتبت بمدرسة التفعيلة، ومع دخولي “تويتر” بدأت بكتابة الأدب الذي اسميه الأدب الجديد، والذي هو عبارة عن قصائد البيت الواحد والقصص القصيرة جداً أو قصص الومضة وهذا الأدب الذي يناسب العصر السريع.وكشف أن كتابه يتألف من ثلاثة فصول، الفصل الأول قصائد البيت الواحد وتكون أبيات موزونة من ضمنها التواقيع النثرية التي ليست على وزن، والفصل الثاني القصائد العامودية وأيضاً قصائد التفعيلة والقصائد المطولة، والفصل الثالث وهو التجربة الأحدث وهي أن آخذ لوحة معروفة من زملاء أو زميلات في “تويتر” وكنت أكتب عنها أبيات ثم جمعتها كلها وطبعتها في كتاب وأحببت جعل هذا الكتاب بالون اختبار وأخرجت ما بداخلي من خلاله. وحول عنوان الكتاب قال إنه كان يبحث عن عنوان سهل وقريب للجميع ولا يكون معقداً ولا يُفهم، مضيفا أن العنوان السابق كان “الحب عقد كفاح”، فهنا مثلاً الحبكة الأدبية أن “الزواج عقد نكاح” بينما الحب عق كفاح هذا مثلاً عنوان جميل لكنه لن يصل للقارئ من أول قراءة ونظرة، وبعد نصيحة من أحد الأصدقاء في دور النشر ذهبت لوزارة الثقافة والإعلام، واستخرجت فسحا جديدا بعنوان جديد اخترت له “العاطلون عن الحب ينامون مبكراً” مبينا أن ما شجعه على ذلك هو أنه عندما نشرت التغريدة لاقت رواجاً كبيرا، فأصبحت تُغرد في اليوم الواحد مرة أو مرتين على الأقل، فاكتشفت أن الأغلبية أحبتها، وتوقعت أن الجملة ستخدم الكتاب. وبين أن من أكثر العناصر التي ساهمت في انتشار الكتاب هي عنوانه الذي كان بسيطاً وبعيداً تماما عن التكلف والتعقيدات اللغوية والمحسّنات البلاغية مثل الجناس وخلافه. وأشار إلى أن من أحد المشاكل أن العنوان مثلما خدم الكتاب ظلمه، فهناك مثلا أناس لم يقرأوا الكتاب وقالوا إن العنوان هو الشيء الوحيد الجميل في الكتاب، وهؤلاء من أسميهم أعداء الانتشار أكثر من النجاح؛ فهم بمجرد انتشار شيء يعتبرونه سلبيا ويهاجمونه؛ لدرجة أن هناك من انتقد الكتاب وقال فيما معناه أن الرواية هذه هي رواية سيئة وإلى آخره، بينما الكتاب الذي أصدرته ليس برواية أساساً، هو ديوان شعر لكن بالأسلوب الحديث، وذكر أنّ الذين انتقدوه ساهموا كثيرا في عملية تطويره بنقدهم البناء. وأكد منيف أن الساحة الأدبية ليس فيها منافسة وإنما تكامل بين روادها وبإمكانها احتواء الجميع، وهناك إقبال كبير على قراءة كتب المؤلفين الشباب، وذلك بفضل وسائل التواصل الاجتماعي التي أثبتوا من خلالها ومن خلال التواصل المباشر مع القارئ أنهم مبدعون ويستحقون الاهتمام والرعاية.

المراجع الصحفي
١٥/١٢/٢٠١٥
يحتوي كتاب «العاطلون عن الحب ينامون مبكراً» على مجموعة من التدوينات التويترية التي يستعرضها الشاعر فائق منيف في أسلوب سهل وبسيط.الكتاب ليس ديواناً شعرياً بمفهومه التقليدي بل خليط ومزيج من التجارب الحياتية التي عايشها الشاعر بنفسه، فأراد أن يقطف من كل تجربة أزهاراً يضعها في باقة هذا الديوان.وتتوزع قصائد الشعر المقفاة في ثلاثة وسبعين صفحة متفرقة بعضها ذو البيت الواحد والأخرى طويلة تحت عناوين وأغراض أدبية جمة.وتتنوع القصائد التي يطرحها الشاعر بين دفتي الكتاب من وحي الغربة وقصائد العيد ومخاطبته لابنه ولزوجته التي تحملت ارتباطه الدائم بالأوراق والسفر.ويوضح الشاعر في الفصل الأول من أبيات قصائده أن كل تدوينة يكتبها ترتبط بحدث معين في حياة الشاعر أو محيطه الوطني والعربي.أما الفصل الثاني فيحمل مجموعة من القصائد العمودية وقصائد التفعيلة التي أسماها «بوح مفصل»، لتعبر عن مجموعة من المشاعر التي تحكي لحظات التأمل والمناجاة في الحياة.ويمزج المؤلف في الفصل الثالث الذي جاء تحت عنوان «همس اللوحات» بين الفن البصري واللوحات والصور التي تستنطق اللوحات الشعرية وتؤاخي بين الفنون الجميلة المرسومة والمكتوبة.







