
كسالى في الوادي الخصيب
تأليف ألبير قصيري
عن الكتاب
هل يتحول الكسل إلى نوع من الفلسفة؟! وبمعنى آخر هل يمكن أن يكون الكسل فعلا إيجابيا للبحث عن المتعة؟ هذا هو المعنى الذى يطرحه الكاتب المصرى - الذى يكتب بالفرنسية ألبير قصيرى فى روايته " كسالى فى الوادى الخصيب " من خلال مجموعة من الأفراد يعيشون حياتهم فى انتظار اللاشئ ..لا يعرفون شيئا عن الغد وربما يجهلون تمام أن هناك شيئا اسمه الغد وألبير قصيرى نفسه حالة متفردة فهو منذ نزوحة من القاهرة إلى باريس منذ أكثر من نصف قرن يقيم فى نفس الغرفة فى نفس الفندق .. حتى انه أقيمت له احتفالية هى الوحيدة من نوعها فى العالم احتفاءء بإقامته فى مدينة " انتيب " ان الكسل حالة متأصلة عند قصرى رغم حيوتيه التى لم يعوقها تجاوزه الثامنين من عمرة إنه كسل الجسد فقط رغم اتقاد الذهن.
عن المؤلف

من مواليد القاهرة في الثالث من نوفمبر عام 1913 من أبوين مصريين. التحق بالمدارس الدينية الفرنسيةفي القاهرة مثل أغلب أبنلء جيله بعد ان عاشت أسرته لفترة بين الاسكندرية ودمياط . وقصيري ينتمي الى الادباء ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








