
العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة "المجلد الثاني"
تأليف عبدالوهاب المسيري
عن الكتاب
انتشرت في الآونة الأخيرة مصطلحات مثل: "التحديث" و"التنوير" و"العقلانية" و"العلمانية"... إلخ. وأحرز المصطلح الأخير على وجه الخصوص شيوعاً غير عادي في منطقتنا العربية والإسلامية، بل على مستوى العالم، بحيث أصبح واحداً من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي (الاجتماعي والسياسي والفلسفي) الحديث في الشرق والغرب وفي هذا الكتاب دراسة تناول هذا المصطلح "العلمانية". يحاول الدكتور المسيري من خلالها تناول قضية العلمانية (في جانبيها النظري والتطبيقي) من منظور مختلف بعض الشيء كما هو سائد وشائع. لأنه يفرق بين ما يسمى "العلمانية الجزئية" (فصل الدين عن الدولة) و"العلمانية الشاملة" (فصل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن الحياة في جانبيها العام والخاص). تتكون الدراسة من مجلدين منفصلين رغم تداخلهما: وينتقل الباحث في المجلد الثاني، الكتاب الذي نقلب صفحاته، من النظرية إلى التطبيق، أي إلى عمليات العلمنة الشاملة، حيث يتناول الفصل الأول من الباب الأول عمليات الترشيد في الإطار الحادي وأثرها في المجتمع الإنساني، ويتناول الفصل الثاني أهم آليات العلمنة، وهو ترشيد الاقتصاد، ويتناول الفصل الرابع آليات لمنة الفكر ومن أهمها الفلسفة الداردينية. أما الفصلان الخامس والسادس (أهم فصول الكتاب في تصدر الباحث) فيتناولان عمليات العلمنة في المجالات المختلفة ابتداءً من علمنة الرؤية، وانتهاءً بعلمنة الطعام والجريمة! ولا يكتفي هذا الفصل بالتعميم، بل يتطرق إلى عالم التفاصيل المحددة، فيدرس أشكال العلمنة المختلفة في كل حقل ومجال، وتأثيرها في الإنسان وبيئته الحضارية ومدى عمق هذا التأثير ومداه ويتناول الفصل السابع ظاهرة الامبريالية باعتبارها آلية علمنة العالم. وفي الفصل الثامن فيتناول الباحث شيئاً مختلفاً، يدرس في القسم الأول من هذا الفصل بعض مؤشرات العلمانية الشاملة، مورداً بعض ما أوردته المعاجم والموسوعات المتخصصة، مقترحاً من ثم مؤشرات جديدة يظن أنها أكثر شمولاً وتفسيرية وعمقاً. أما القسم الثاني من هذا الفصل، فيتناول بعض مشكلات العلمنة الشاملة، وهي مشكلات أصبح الإنسان الغربي واعياً بها تمام الوعي، وأصبح الدارسون في الغرب لا يملكون ترف تجاهلها، أما الباب الثاني من هذا المجلد بفصوله الخمسة فهو يتناول إشكالية محددة هي علاقة العلماينة الشاملة باليهود واليهودية والصهيونية، وهي إشكالية خلافية تشغل العقل العربي، لأسباب غنية عن التعريف. بالإضافة إلى هذه الفصول والأبواب، ضم المجلد بعض المصطلحات والمفاهيم التحليلية التي استخدمها الباحث، وقد رتبت ترتيباً موضوعياً حتى يتمكن القارئ أن يقرأها في تسلسلها المنطقي. وتجدر الإشارة إلى أن الأفكار الأساسية التي وردت في هذه الدراسة وتحديداً في الباب الثاني "العلمانية الشاملة واليهود واليهودية والصهيونية" قد أخذ من أجزاء متفرقة من الموسوعة التي ألفها والتي جاءت عن عنوان "اليهود واليهودية والصهيونية".
عن المؤلف

الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 8 أكتوبر 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








