تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الإسلام بين الشرق والغرب
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الإسلام بين الشرق والغرب

3.4(٩ تقييم)٤٨ قارئ
عدد الصفحات
٢٧٩
سنة النشر
1997
ISBN
9789770926796
المطالعات
٤٬٠٧٣

عن الكتاب

الرئيس علي عزت بيجوفيتش (الرئيس السابق للبوسنة, وقائدها السياسي, وزعيمها الفكري والروحي) صاحب اجتهادات مهمة فى تفسير ظاهرة الإنسان فى كل تركيبيتها. وهذه التركيبية, المرتبطة تمام الارتباط بثنائية الإنسان والطبيعة, هى نقطة انطلاقه والركيزة الأساسية فى نظامه الفلسفى... إنه ليس "مجتهدا" وحسب, وإنما هو "مجاهد" أيضا, فهو مفكر ورئيس دولة, يحلل الحضارة الغربية ويبين النموذج المعرفي المادي العدمي الكامن فى علومها وفى نموذجها المهيمن, ثم يتصدى لها ويقاوم محاولتها إبادة شعبه. ولكنه فى ذات الوقت يستفيد من اجتهادات المفكرين الغربيين المدافعين عن الإنسان, ولعل إيمانه بالإنسان (الذى ينبع من إيمانه بالله وإدراكه لثنائية الطبيعة البشرية) هو الذى شد من أزره إلى أن كتب الله له ولشعبه النجاة, وهو الذى مكنه من أن لعب هذا الدور المزدوج.. دور المجاهد والمجتهد, ودور الفارس والراهب. وتتميز كتابات على عزت بيجوفيتش بالوضوح والتبلور. وقد قام الأستاذ محمد يوسف عدس بترجمة أهم كتبه "الإسلام بين الشرق والغرب" إلى العربية بلغة فصيحة, وخطاب فلسفى مركب, فجاءت عملا فلسفيا راقيا يتسم بالدقة والجمال.

عن المؤلف

عبدالوهاب المسيري
عبدالوهاب المسيري

الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 8 أكتوبر 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955

اقتباسات من الكتاب

الحضارة تُعلِّم أما الثقافة فتُنور. تحتاج الأولي الى تعلم, اما الثانية فتحتاج الى تأمل

— علي عزت بيجوفيتش

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٤)

Samara Nouri
Samara Nouri
٢٧‏/١١‏/٢٠١٣
...يصعب تقييمه فلسفة فكرية وعميقة للغاية، وروح مفعمة بالمحبة، وعقل محايد ومفكر تجعل من حياة الانسان والكون سببآ منطقيآ ورائعآولاهمية مادته للانسان بشكل عام والمسلم بشكل خاص .. قمت بتجزئته الى بحوث مختصرة في المواضيع التي تناولها الكتاب، علني استطيع ان اوصل بعض من كلامه الى اكبر عدد من الناس .. فه...
i
ibrahim07helal
١‏/١١‏/٢٠١٣
كتاب رائع يبين كثير من طبيعة الاسلام والانسان ثنائية القطب وتكلم عن نقط فلسفية كثيرة محل جدل من الكتب التى يجب ان تقرأ مرة كل فترة كي تستزيد منها
A
Ala'a Ahmed
١١‏/٧‏/٢٠١٣
من اجمل وافضل الكتب الي ممكن ان تقرأ كتاب اعتبره كنز من كنوز الكتب في توضيع الترابط بين التدين والحضاره التقافه ومحور الاشيا السابقه في الغرب وعند المسلمين انصح الجميع بقرائته رااائع جدا :))
Ahmed Abdel Hamid
Ahmed Abdel Hamid
٢٥‏/٤‏/٢٠١٣
الإسلام بين الشرق والغرب، عنوان رائع جداً ومناسب للمنهج الذي اتبعه علي عزت بيجوفيتش في الوصول إلى الاستنتاج النهائي، وهو أن الإسلام ذي الوحدة ثنائية القطب هو الأنسب والأكثر مثالية لحياة الإنسان. المؤلف يعتبر أن وجود الإنسان بكل ما يتضمنه من معاني يمكن اختزاله في ثنائية مادية وروحية. من هذا المنطلق _ الثنائية التي تتحكم في وجود الإنسان_ كان لزاماً أن تصبح اليهودية هي الدين المادي للإنسان والتي تبشر بمملكة أرضية باعتبارها أول رسالة سماوية، ثم لحقها المذهب الروحي الذي يختلف كليّةً عن اليهودية، وهي المسيحية، وذلك لترجيح الكفة مرةً أخرى ناحية الجانب الروحي والتبشير بالمملكة السماوية. المادية أنتجت مذاهب عديدة، أهمها الماركسيّة، والتي كان لها نصيب الأسد في موضوع الكتاب. والمؤلف وإن انتقد الماركسية بشدة، ولكنه نقد موضوعي جداً ومسترسل ومبني على حقائق. الماركسية باعتبارها مذهب مادي، كفرت بالإنسان كفرد وليس كمُجتمع، وكفرت بالأخلاق والثقافة والفن ، باعتبار هذه الأشياء تنتمي للقطب الآخر وهو الوجود الروحي للإنسان. والغريب أنها لم تستطع الصمود عملياً بدون اللجوء إلى بعض هذه الروحيات التي من شأنها أن تهدم النظرية المادية. المسيحية باعتبارها الوجه المقابل للمادية، كان فيها من المغالاه في المثالية الروحية ما جعلها تنازلت قليلاً ناحية الحياة المدنية والواقعية، كإقرار الزواج بعدما كان مُحرماً والتحوّل المؤسسي للكنيسة وغيره. من هنا كان الإسلام الذي جاء بمادية يهودية وروحية مسيحية مناسباً لوجود الإنسان الذي يحتاجهما معاً نظراً لطبيعته الثنائية. علي عزت بيجوفيتش يبحث عن الله من خلال مقطوعات بيتهوفن، وشخصيّات ديستويفسكي، وحكايات توليستوي، ولوحات مايكل أنجلو في كنيسة سكستين وغيرها من روائع الفن. متعاطف حتى مع العدميين، فهو يعتبر ألبير كامو مُلحداً إلحاد اليأس على اعتبار أنه غير مؤمن بالحياة وفشل في إيجاد الطريق إلى الآخرة، علي عكس إلحاد العقلانيين. التناول من حيث الإلمام الفلسفي والمعرفي عموماً، مُذهل جداً. الترجمة مُحترفة للغاية.