تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر

3.2(٢ تقييم)٢٠ قارئ
عدد الصفحات
٧٢٦
سنة النشر
2008
ISBN
6221102014922
المطالعات
١٬٤٨٨

عن الكتاب

أصدرت دار الشروق طبعة جديدة من السيرة الممتعة للمفكر الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري. يرصد تحولاته الفردية في الفكر والمنهج ويؤرخ، فى الوقت نفسه، لجيل بأكمله، أو لقطاع منه. فتحولات صاحب هذه السيرة ليست بأى حال منبتة الصلة بما كان يحدث حوله. ومن هذا المنظور، تصبح أحداث حياة المؤلف لا أهمية لها فى حد ذاتها، وإنما تكمن أهميتها فى مدى ما تلقيه من ضوء على تطوره الفكرى. وقد فهم المؤلف كثيرًا من أحداث حياته الخاصة (الذاتية) من خلال نفس الموضوعات الأساسية الكامنة والمقولات التحليلية التى استخدمها فى دراساته وأبحاثه (الموضوعية)، وليس العكس. ولكن هذه الرحلة الفكرية، مع هذا، هى رحلة المؤلف الفردية، فهو الذى تفاعل مع ما حوله من تجارب منذ أن وُلد فى دمنهور ونشأ فيها إلى أن انتقل إلى الإسكندرية ومنها إلى نيويورك ثم أخيرًا إلى القاهرة حيث استقر به المقام. فإذا كانت هذه الرحلة الفكرية، سيرة غير ذاتية، فهى أيضًا سيرة غير موضوعية، سيرة إنسان يلتقي فى فضاء حياته الخاص بالعام، ولهذا فهو لا يذكر القضايا الفكرية المجردة وحسب، وإنما يشفعها دائمًا بأحداث من حياته أو اقتباسات من كتاباته تبين كيف ترجمت القضية الفكرية (العامة) نفسها إلى أحداث ووقائع محددة فى حياته الشخصية (الخاصة) وذلك بأسلوب المؤلف السلس والعميق والساخر. وهذه الطبعة الجديدة تتميز بعض الإضافات وأهمهما ملحق صور كبير يتناول رحلة المؤلف ومحطات حياته المختلفة.

عن المؤلف

عبدالوهاب المسيري
عبدالوهاب المسيري

الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 8 أكتوبر 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955

اقتباسات من الكتاب

وقد تعلمت من هذه التجارب أن النجاح والفشل في الحياة العامة حسب المعايير السائدة ليس بالضرورة حكماً مصيباً أو نهائياً، وأن الإنسان قد يفشل بالمعايير السائدة، ولكنه قد ينجح بمعايير أكثر أصالة وإبداعاً

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٦‏/٣‏/٢٠٢٦
رحلة في عقل المسيري: سيرة الفكرة من البذرة إلى الثمرة لا يكتب المفكر الكبير عبد الوهاب المسيري سيرة ذاتية بالمعنى التقليدي، بل يقدم لنا في كتابه "رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر" ما يسميه ببراعة "سيرة غير ذاتية غير موضوعية". هذا العنوان الفرعي ليس مجرد زخرفة لغوية، بل هو المفتاح لفهم عمل فريد في المكتبة العربية، يقع على التخوم بين المذكرات الشخصية، والتأريخ الفكري، والوصية المنهجية. الكتاب ليس قصة رجل، بل هو قصة فكرة وكيف تشكّلت ونمت وتفرّعت. ينسج المسيري رحلته حول استعارة مركزية آسرة: البذور، والجذور، والثمر. فـ **"البذور"** هي طفولته ونشأته في دمنهور، تلك البيئة الشعبية البسيطة التي غرست فيه قيمه الإنسانية الأولى ورؤيته للعالم ككيان عضوي مترابط، بعيدًا عن الصرامة المادية. أما **"الجذور"** فتمثل رحلته الأكاديمية والثقافية، بدءًا من الإسكندرية وصولًا إلى سنوات دراسته في الولايات المتحدة، حيث اصطدم بالحداثة الغربية وتفككها، ليبدأ في صياغة أدواته المنهجية ونماذجه التفسيرية التي ستصبح لاحقًا علامته الفارقة. وأخيرًا، تأتي **"الثمرة"** وهي نتاج هذا كله، متمثلة في مشروعه الفكري الضخم، وعلى رأسه "موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية". الكتاب إذن هو تشريح لعملية الإنتاج الفكري، وتتبع للخيط الناظم الذي يربط بين تجربة طفل في دمنهور وبين أعقد التحليلات في موسوعته. تكمن قوة الكتاب الأساسية في صدقه المنهجي؛ فالمسيري لا يستعرض إنجازاته بقدر ما يكشف عن تحولاته، وشكوكه، والصعوبات التي واجهته. إنه يمنح القارئ، وخاصة الشباب والباحثين، خارطة طريق ليسيروا عليها، موضحًا كيف يمكن للتجربة الشخصية أن تغذي البحث الموضوعي دون أن تطغى عليه. أسلوبه يجمع بين السرد القصصي الشيق، كما في حكاياته عن دمنهور، وبين العمق التحليلي الصارم، وهو ما يجعل الكتاب متاحًا لغير المتخصص ومفيدًا للمتخصص في آن واحد. أما عن نقاط الضعف، فهي تكاد تكون وجهًا آخر لنقاط القوة. فالقارئ الذي يبحث عن سيرة ذاتية تقليدية مليئة بالتفاصيل الشخصية والحكايات الخاصة قد يصاب بخيبة أمل، فالمسيري، كما يوضح بنفسه، يستبعد كل ما لا يخدم تتبع مساره الفكري. كذلك، قد يجد القارئ غير المطلع على مشروع المسيري بعض الأجزاء كثيفة وتتطلب تركيزًا عاليًا، خاصة عند شرحه لنماذجه التحليلية المعقدة. عند وضعه في مصاف الأعمال المماثلة، مثل "الأيام" لطه حسين أو "خارج المكان" لإدوارد سعيد، يتميز كتاب المسيري بتركيزه الصريح على "المنهج". فبينما يروي الآخرون قصة التكوين الشخصي والثقافي، يذهب المسيري أبعد من ذلك ليروي قصة تكوين "الأداة الفكرية" ذاتها. إنه لا يريك فقط ما فكّر فيه، بل كيف فكّر، ولماذا اختار هذا النموذج التحليلي دون غيره. **ختامًا**، "رحلتي الفكرية" ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل هو ورشة عمل مفتوحة، ودعوة للتأمل في علاقتنا بأفكارنا وجذورها. إنه وصية فكرية من أحد أهم عقول العصر الحديث، وعملٌ لا غنى عنه لكل من يسعى لفهم ليس فقط مشروع عبد الوهاب المسيري، بل آليات التفكير النقدي بشكل عام. إنه بوصلة ثمينة ترشدنا في رحلتنا الفكرية الخاصة.
i
ibrahim07helal
١‏/١١‏/٢٠١٣
حقيقا انا عمرى ما بدأت فى كتاب بالضخامة ديه وكملته لحد النهاية من قبل والصراحة الكتاب رائع مثلا مقارنة بمنهج كتاب مذكرات الدعوة والداعية للشهيد حسن البنا فلسفة هذا الكتاب ومنهجه عبقريتان سيرة غير ذاتية غير موضوعية تنتقل من التساؤلات الفلسفية فى الحياة الى عمق المواضيع الفلسفية المجردة ومرة اخرى الى رؤية الكاتب للمواضيع ثم الى تجليات تلك التساؤلات والمواضيع والرؤية الذاتية فى تفاصيل الحياة وقد شرح المسيرى فى الكتاب بطريقة مبسطة على غير العادة الافكار الاساسية التى شكلت رحلته الفكرية والتحولات التى مر عليها فى ضوء المنهج الحلزونى هذا حتى اثمرت رحلته الفكرية ثلاث ثمرات عبارة عن نماذج ادراكية تفسيرية مركبة هم الجماعات الوظيفية ثم العلمانية الشاملة ثم الحلولية الكمونية حلزونيا الى العمق وعليهم بنى تصوره لاغلب القضايا وبشكل اساسى موسوعة الصهيونية انصح اى مبتدأ فى قراءة المسيرى قراءة هذا الكتاب وجزاه الله عنا خير الجزاء