
الحداثة والهوية ؛ سياسة الخطاب والحكم المعرفي حول الدين واللغة
تأليف عبد الله حمودي
عن الكتاب
في خضم المستجدات العالمية تظهر الهويات كأساس لا محيد عنه للدفاع عن الحقوق والموارد والمكتسبات؛ تنافس يشمل أيضاً، مراكز القرار الإقتصادي والسياسي. وركن رأي المؤلف – عبد الله حمودي – تتسع إمكانات الخروج من هوية واعتناق هوية أخرى. هذه الإمكانات قد تظهر، لمن يلجُ ذلك الطريق، بمثابة مسلك للتحرر من ضغوط ومستلزمات الهوية الأصلية ... الهوية إلتزام، وهو التزام بأخلاق معينة، وبما تعتبره الجماعة كُنه شخصيتها ... يضم كتاب "الحداثة والهوية: سياسة الخطاب والحكم المعرفي حول الدين واللغة" أربع دراسات مستقلة من حيث موضوعاتها، لكنها تصبّ في اتجاه واحد ألا وهو المساهمة في وضع الأسس لبناء معرفة مستقلة تخصّ المجتمع المغربي والمجتمعات المغاربية والمشرقية بصفة عامة، وقد توزعت في الكتاب تحت العناوين الآتية: تقديم بعنوان: الحداثة واستقلالية الإبداع. الفصل الأول: مصير المجتمعات العربية، الفصل الثاني: الدعوة والدعاية، الفصل الثالث: في تجاوز ثنائية الحداثة والأصالة: خصوصية المرحلة وأفق العمل، الفصل الرابع: اللغة والهوية، والفصل الخامس والأخير: الهوية الأمازيغية والهوية العروبية في إطار نظري موسع.
عن المؤلف
أستاذ الأنثروبولوجيا في جامعة برنستون في الولايات المتحدة. كان مديراً لمعهد معهد الدراسات الإقليمية في الجامعة نفسها. من مؤلَّفاته La Victime et ses masques، و Master and Disciple: The Cultural and
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






