
الشيخ والمريد ؛ النسق الثقافي للسلطة في المجتمعات العربية الحديثة يليه مقالة في النقد والتأويل
تأليف عبد الله حمودي
عن الكتاب
ركز الكاتب في هذا على تحليل ممارسات السلطة وعلاقات الحكم، بعد وصفها في مجال السياسة ومؤسسات الدولة، وفي عدد من ميادين الحياة الإجتماعية المتنوعة، مبيناً التطابق البنيوي بين نوعية العلاقات على مستوى المجال المجتمعي والثقافي الخاص واليومي وعلى المستوى المؤسسات الكبرى والثقافة بوصفها كلا. تتلخص الفرضية الأساسية التي تنبني عليها فصول هذا الكتاب في تسرب خطاطة ثقافية من مجال الصوفية والولاية إلى المجال السياسي؛ وهذه الخطاطة التي استندت إليها علاقات السلطة واستمدت منها ديناميتها هي في نظري علاقة الشيخ بالمريد كما أدرسها في فصلين يتوجان حصيلة أبحاث أخرى كنت قمت بها حول الولاية وإشكاليتها في جنوب المغرب والأطلس في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وقد يتساءل بعضهم: لماذا أعطيت علاقة الشيخ والمريد هذه الأهمية، ظناً منه أنه ربما كان من الأفضل التركيز على علاقة الأب والأبناء، والتساؤل مشروع هنا، خصوصاً أن هناك كتابات تحلل الوضع السلطوي العربي إستناداً إلى مفهوم "الأبوية الجديدة" (أو "البطركية". والجواب هنا هو أن الأب ووظيفة الأبوية لا يضيفان على أي وضع صبغة دينية أو ربانية؛ وأكثر من هذا فإن تلك الوظيفة (أي وظيفة الأب) لا تقوم مقام الوظيفة الأمامية. وسيتبين للقارئ كيف أن الولي، هو الوحيد الذي يجسد الوظيفتين رمزياً، وبهذا التجسيد يحدث نوعاً ثالثاً (بين المنث والمذكر) يضمن إعادة إنتاج المجتمع وتسلسله على أساس قيم تحجب تساوي النوعين الأولين في ضمان إعادة إنتاج المجتمع (بإنجاب الأولاد).
عن المؤلف
أستاذ الأنثروبولوجيا في جامعة برنستون في الولايات المتحدة. كان مديراً لمعهد معهد الدراسات الإقليمية في الجامعة نفسها. من مؤلَّفاته La Victime et ses masques، و Master and Disciple: The Cultural and
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






