
الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية (1830 - 1912)
تأليف عبد الله العروي
عن الكتاب
من الهين فهم وطنية ما أو ثورة أو حرب؛ الأصعب هو معرفة كنه ومحتوى كل واحدة على حدة. لقد شكلت هذه الفرضية المنهجية دعامتنا وعدتنا طيلة فصول هذه الدراسة، التي لم نجعل من غاياتها الأولى التنظير للوطنية في خلال تحليل حالة خاصة. انصب اهتمامنا في حقيقة الأمر بالدرجة الأولى على تقديم عرض مفصل للإرث التاريخي الذي أعطى للوطنية المغربية أشكالها التي تعرف بها حالياً. ومن ثم كان هدفنا منذ البداية تفسير جملة من الخصوصيات... إذا اعتبرنا الوطنية منظومة فكرية نحجت كنسق متراص في دحر فكرة السيادة المشتركة، ونظرنا إليها بصفتها حركة سياسية ألغت وظيفية جيش الحماية، فكيف يا ترى أبانت عن محدودية في مجالي التعبئة وتوحيد القوى؟ وإذا كانت ثمة عوامل أخرى اشتغلت تحت غطاء الوطنية، وكان لها الفضل في تحقيق النقلة نحو الاستقلال، فما هي إذن هذه العوامل؟ وباختصار ما هو كنه الظاهرة التي نعتت بالوطنية، واعتبرت كذلك لمدة عشرين سنة؟والجدير بالذكر أن هذا الكتاب قد حاز على جائزة المغرب للترجمة لعام 2017.
عن المؤلف

عبد الله العروي (1933، أزمور) مؤرخ وروائي مغربي. تلقى تعليمه في العاصمة المغربية الرباط وتابع تعليمه العالي في فرنسا في جامعة السوربون وفي معهد الدراسات السياسية بالعاصمة الفرنسية باريس. حصل سنة 1956
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






