
التحولات الإجتماعية في العراق بعد احتلال عام 2003م
عن الكتاب
في هذا الكتاب يتتبع الشيخ أبو الحسن حميد المقدس الغريفي التحولات الإجتماعية في العراق بعد احتلال 2003م – مرحلة الإحتلال الأميركي للعراق – وذلك من خلال عناوين لها صلة بالواقع الإجتماعي وتحولاته السريعة والمفاجئة على الصعيدين الفكري والسلوكي مما يكشف برأي المؤلف عن ازدواجية في المعايير والتطبيقات عند شرائح واسعة من المجتمع "لكونه عاش أدواراً متضادة ومتناقضة في صميم حياته الإجتماعية والدينية والإقتصادية والسياسية، ففي كل دولة من الدول المتعاقبة تتبنى غالبية الجماهير وجهة نظر تلك الدولة حتى أثّر ذلك على طبيعة الشعب وسلوكه وتصرفاته وسهلة انقلابه وتغيّره ..." وبالتالي يكتسب الشعب عموماً هذه الصبغة – والكلام للمؤلف – من حيث يرضى أو لا يرضى لغلبتها على الواقع العراقي المعاش وتأثيرها على مجريات الأحداث وسرعة حصولها وقبولها والتعايش معها. ومهما يكن من أمر، بوسع المتتبع للمشهد العراقي اليوم إدراك أن الأزمة تزداد تعقيداً واستعصاء، فهي أزمة بنيوية كيانية تتعلق بالهويات وأنماط ممارستها أو بالأفكار والطروحات الجديدة وطرائق إدارتها، وهذا الأمر ينسحب على أكثر من مشهد عربي، وبلدان تشهد مرحلة تغييرات جذرية، أدركها المؤلف وكتب عنها – في هذا الكتاب – بخطاب يجمع ولا يفرق، ويفتح أفقاً للحوار والتعايش بين أبناء البلد الواحد.
عن المؤلف

نشأ سماحته في أسرة علمية عريقة في العلم ، أصيلة في النسب ، قديمة في الفقه والاجتهاد ، والتضحية والجهاد ، وهي الأسرة العلوية الموسوية الغريفية ... وهو نجل سماحة آية الله المجاهد الشهيد السعيد السيد كم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







