تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب القط والفأر
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

القط والفأر

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٥٥
سنة النشر
2001
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٠١٢

عن الكتاب

إن محنة بطل هذه الرواية، يؤاخيم مالكه العظيم، لا تقل من حيث غرابتها عن محنة بطل "الطبل الصفيح"، حتى وإن كان الأول يتمتع بجسد كامل. لقد بدأت محنته بين زملائه في المدرسة أثناء الحرب العالمية الثانية في مدينة دانتسيغ، ويتولى رواية قصته فيها زميله بيلنتس عندما ينتبه إلى غضروفه المتضخم، إلى تفاحة آدم في عنقه ويضع عليه قطاً. إن إحساسه بالذنب يدفعه إلى كتابة قصته. إن بطل القصة يعاني من تفاحو آدم هذه، فهي تتحرك كما يتحرك الفأر، عندما يأكل أو يبلع أو يتحدث، ولكن عدو هذا الفأر، وهو القط، وليد تصور الراوي وخياله، يظل غير منظور، بحيث لا يرى وهو يطارد الفأر أو يلعب به، فما هو إلا رمز إلى محنته أو إلى المجتمع الذي يعيش فيه.

عن المؤلف

غونتر غراس
غونتر غراس

غونتر غراس (بالألمانية: Günter Grass) ولد في 16 أكتوبر1927 في مدينة دانتسيغ (ضمت إلى بولندا بعد الحرب العالمية التانية). شارك غونتر غراس سنة 1944 في الحرب العالمية الثانية كمساعد في سلاح الطيران الألم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٥‏/٢٠١٥
تجري احداث الرواية ابان الحرب العالمية الثانية ، بطلاها الرئيسان " مالكه" وبلينز. . السارد هو بلينز صديق   مالكه وعدوه في آن ، وهما طالبان في المدرسة الثانوية .. مالكه شخصية عاقلة جدا، لكن عالمه ابعد ما يكون عن   .العقل ، فيه عيب جسدي اذ لديه تفاحة آدم اكبر من طبيعتها ومعدلها العام   تركزت حياة مالكه على تغطية هذا العيب، لذا يلجأ الى تعليق المفكات، وفتاحات العلب والبومبونات، كربطة   العنق، والميداليات في رقبته، لخلق ثقل متوازن لتفاحة آدم التي يطلقون عليها "العلامة المميزة"، قطعة   الغضروف ، الفاكهة المتضخمة المتحركة دائما، لكن محاولاته لا تجدي حتى يأتي يوم يلقي فيه ضابط صغير   محاضرة في مدرسته، مستعرضا وسام الصليب الفارس على رقبته .. عندها يكتشف مالكه المعادل الذي يمكن ان   يرضيه ويعطيه العرفان والاعجاب والمدح ..يخلع البومبون اذ وجد الدواء الناجع لعقدة النقص عنده ، وبات   .طموحه الجديد الحصول على هذا الشرف العسكري الاعلى الذي يمنحه النظام الهتلري   ويزور المدرسة رائد بحري ، ويلقي محاضرة ويحمل وسام صليب الفارس .. عندها يقرر مالكه سرقة الوسام   ليجرب تاثيره عليه ، وللمرة الاولى تجد تفاحة آدم ثقلها الموضوعي ، لكن لامانته يعيد الوسام الى ناظر المدرسة   .ويعترف بذنبه ، لكن الناظر يفصله وينقله الى مدرسة اخرى   يتطوع مالكه في الجيش وفي فترة قصيرة يحصل على وسام لبسالته وشجاعته العسكرية ، وطمح الى القاء   محاضرة في مدرسته ، لكن الناظر يمنعه لسرقته وسام الضابط البحري ما ادى الى انتحار مالكه في كاسحة   .الالغام الغارقة   مالكه يميز نفسه في مراهقته باستقامته ، فقد كان تلميذا مجتهدا يعين من يحتاج الاعانة ، بل يغامر بحياته لانقاذ   تلميذ صغير من الغرق.. مالكه ضحية نفسه ، وضحية مجتمعه الذي يستغل عاهته الظاهرية كما ان النظام   .الهتلري افسد شجاعته ،وارادته ، ويرفض في النهاية ان يمنحه العرفان لما انجزه بعناده   مالكه الذي عد من بين اترابه غريب الاطوار ، وضجرا ، هو من اولئك الذين يجهدون لخلق كينونة تخصهم     ،يحققون عبرها ذواتهم المستقلة، وينجزون عبرها احلام يقظتهم التي تمدهم بمتعة انفرادية تحلق بهم في فضاء   .الجمال ، رغم انها قد تثير تهكم الاقران وتدفع بهم الى السخرية منه   رد مالكه على سؤال معلمه في المدرسة الذي وجهه الى التلاميذ جميعا ماذا يود ان يكون كل واحد منكم في   المستقبل قائلا : انه يريد ان يصبح مهرجا ..يواكيم مالكه يهرب من عداوة محيطه الى اعماق كاسحة الالغام   الغارقة ، انها ليست مكانا للاختباء وحسب بل هي ميدان للصيد ، وهكذا يحول البطل صراعه مع الاخرين الى   ".صراع مع الباخرة، لكن في النهاية تعود الكاسحة الى وظيفتها الاصلية وهذه المرة ملجأ ابدي " ينتحر فيها   مالكه يمثل انموذج المضطهد الابدي، العناصر المدمرة في المجتمع وفي النظام النازي خاصة ، واللون الذي   يميزه دوما الاسود .. وللقط نظير انساني فكل الشخوص في الرواية تستعرض عقلية القط خاصة الفار بلينز   .صديق مالكه وكلوز ناظر المدرسة وهما الشخصيتان اللتان اسهمتا في نهايته التراجيدية   الرواية محملة بالرمز، فتفاحة آدم اصبحت فارا بالنسبة للقط ومنبع قوته مريم العذراء فكل ما فعله من الغوص   حتى انجازاته العسكرية اللاحقة فعلها من اجلها وليبعد الانتباه عن تفاحة ادم .. وتفاحة ادم همزة الوصل بين   المستويين العام والسياسي ، انها رمز يعبر عن ابعاد سياسية في سياقها التاريخي ويظل تمرد مالكه كامنا داخله ،   .لقد طرد من تنظيم الاشبال ليس لمعارضته هتلر بل لان الاجتماع يتعارض والقداس المبكر   تمثل العذراء لمالكه المراة المثالية ، استخدمها وعاء لكل تخيلاته بما فيها الجنسية، وحاول ان يجعلها تتوافق   .ورغباته لكنها من قوتها يتشكل ضعفها وتفشل في مصالحة بين القط والفار   يتخذ الراوي بلينز من كاسحة الغام بولندية جاثمة ونصف غاطسة في بحر البلطيق حيث تطل مدينته ميدانا للحركة   والقص عما يساوره ويساور صاحبه مالكه وكيف ان مالكه اعتاد الغوص الى جزء الكاسحة الغاطس ، فيعالج   بمفكه صامولات وبراغي ويستخرج ما يجده عليه يسيرا حتى تغدو الممارسة الصبيانية عملا يوميا يحقق فيها   .مالكه انجازا بعثوره بعد غوص جهيد الى جوف الكاسحة   السارد هو الذاكرة التاريخية التي تعرف عن مالكه كل شاردة وواردة يتمه من ابيه ، وحيد امه، موقع السكن     واوصافه والسرد يخص مرحلة الفتوة التي يحياها السارد ومالكه وصحبه " فنتر، هوتن مونتاج ، ويورغن كوبكا   ." الاحداث لا تتعدى نزق الفتوة وحركاتها وروح الدعابة التي يتصف بها اصحاب هذا العمر   اختيار الروائي لهذه الفترة تجعله في حالة انطلاق حرة ، يستطيع التحدث عنها باسهاب ، صائلا جائلا في مواقع   الذاكرة الفتية، محققا نجاحا واهتماما من المتلقي الذي يحن بطبعه الى زمن فتوته هو الاخر ، فيريد استرجاعها   .وتذكرها عبر مجريات الاحداث التي تضمها الرواية   فالراوي يتحدث عن اهتمامات الفتية فيما يشاهدونه في الشواطئ والخلجان وسفن ومدمرات وبارجات ، بحكم ان   مدينتهم ساحلية،وزمن الروي سنوات الحرب العالمية الثانية .. وقد نأى السارد عن اعطاء توصيف للحرب   بالصورة الصارخة، فهو لم يصف حركة الناس وعلاقاتهم ومواجهاتهم للظروف سلبا وايجابا ما يدل على انه   .والفتية كانوا مشغولين ومغمورين بعالمهم اليومي المبني على النزق والمغامرات الفتية   تنتهي الرواية بانتحار مالكه ، واختفائه الذي يقود الى مدلول ان حنينه الى غرفته بين الماء والسقف الحديدي في   البارجة، كان حنين المخلوق البائس اليائس الباحث عن خلاص ينتشله من قبضة الانسان ذي الهيمنة العسكريتارية   الفولاذية... انه حنين الانسان الى الرحم / العش كما يدل اختفاؤه على رفضه للحرب بعد ان اكتشف فيها سحقا   لحرية الانسان ، وتمزيقا لتطلعات الشباب وضياعا نهائيا للامال... مالكه فضل الموت مسالما في عشه "الرحم   "على القتل ذبيحا وذابحا في حرب التهمت الملايين .. فنهاية الرواية ادانة لمشعلي الحروب وسارقي احلام   الشباب وخاطفي انوار عيونهم التي حفروها لقادم سعيد، فاذا بهم في غيابة الجب العتيم .. انها رواية عن التمرد   والانتقام الانساني وهي من الاعمال التي اهلت صاحبها الحصول على نوبل