تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الشيطان والآنسة بريم
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الشيطان والآنسة بريم

3.9(٤ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
١٨٨
سنة النشر
2001
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٤٩٧

عن الكتاب

في "الشيطان والآنسة بريم" يسرد باولو كويلو الوقائع المتخيَّلة لصراعٍ معتاد جدّاً، لكنه، في الوقت نفسه، فلسفيّ وأخلاقي وميتافيزيقي جداً. وبما أنه كذلك، فلن تكون الإجابة عنه يسيرة. وفي معرض السعي وراء الإجابات الممكنة، وهي لا تُحصى، يلجأ كويلو إلى ما يجيدُ صنعه بحذق ودراية، وهو سردُ حكاية. يحلّ غريبٌ بين أهل "بسكوس" القرية المقيمة على استقامة أهلها وطيبتهم، وعلى ميراث من الخرافات الهجينة، القديمة. وبصحبة الغريب شيطان وسبائكُ ذهباً، ورغبةٌ في امتحان طبيعة البشر: هل ينزع الإنسانُ إلى الخير، أم ينزع، فطرياً، إلى الشرّ؟ وهل يُمكنُ أن يكون الخير والشرّ، في طبعه، خالصين؟ الآنسة شانتال بريم، نادلة الحانة، والعجوز برتا تشتركان في فعل الفداء الذي منه يأتي الخلاص. وبين شانتال التي هي الوجه الأنثوي ليَهوذا، وبرتا الرائية التي تقيم على عتبة حياة متصلة بالموت، والغريب الذي أوقعته المأساة في التجربة لكي يهتدي إلى ذاته، يُنسج سياق أمثولة ممتعة، وإن كانت شاقة، تسرد حكاية الصراع الأزلي بين النور والظلمات. هل يمكن للجريمة أن تؤسِّس لوعدٍ بالخلاص؟ هل المأساة قدرٌ أم خيار؟ في هذه الرواية لا يبتكر باولو كويلو أجوبة عن ألف سؤال، لكنّه يجعلُ من التأمّل في شرط الحرية مدخلاً للإجابة. كأنه يقول: ليس مهمّاً أن تفضي بك الدرب إلى اليقين، بل المهمّ أن تسلك الدرب.

اقتباسات من الكتاب

ان البشر يريدون تغيير كل شيء , و يتمنون , في الوقت عينه , ان يبقى كل شيء على منواله

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٠‏/٣‏/٢٠٢٦
الشيطان والآنسة بريم: مرآة الروح البشرية في تجربة كويلو القاسية على عكس ما قد يُشاع، فإن هذا العمل يحمل توقيعًا أدبيًا عالميًا لا تخطئه عين القارئ المتمعن؛ إنه البرازيلي باولو كويلو، الكاتب الذي حفر اسمه في سجل الأدب العالمي عبر مزج الفلسفة بالروحانية في حكايات بسيطة ظاهريًا، وعميقة المضمون. تأتي رواية "الشيطان والآنسة بريم" كخاتمة لثلاثيته "وفي اليوم السابع..."، والتي تستكشف كيف يمكن لأسبوع واحد أن يغير مصائر البشر حين يواجهون تحديات وجودية كالحب، والموت، وهنا، السلطة والصراع الأزلي بين الخير والشر. تدور أحداث الرواية في قرية "بسكوس" المعزولة والنائية، التي يبدو أن الزمن قد نسيها. يكسر هدوءها وصول غريب غامض، رجل تطارده مأساة شخصية، جاء ليجري تجربة اجتماعية قاسية. يطرح الغريب على أهل القرية معضلة أخلاقية مميتة: هل الإنسان بطبعه خيّر أم شرير؟ ولإثبات وجهة نظره بأن الشر متأصل في الجميع، يعرض عليهم صفقة شيطانية: عشر سبائك من الذهب مقابل أن يرتكبوا جريمة قتل. في قلب هذا الصراع تقف الآنسة شانتال بريم، الفتاة الشابة التي تحلم بالفرار من رتابة بسكوس. تجد نفسها فجأة وسيطًا بين إغواء الشيطان (الغريب) وبين ضميرها وأهل قريتها. تتحول شانتال من مجرد حالمة إلى محور تدور حوله أقدار الجميع، وتصبح القرية بأكملها مسرحًا تتصارع فيه الطمعة مع المبادئ، والبقاء مع الأخلاق. تكمن نقطة القوة الأبرز في الرواية في فكرتها الفلسفية الجريئة والمباشرة. ينجح كويلو في طرح سؤال وجودي معقد بأسلوب حكائي سلس ومشوّق، جاعلًا القارئ شريكًا في التجربة، ومتسائلًا مع نفسه: "ماذا كنت سأفعل؟". إن حصر الأحداث في أسبوع واحد يخلق إحساسًا بالتوتر والتصعيد الدرامي الذي يخدم الحبكة ببراعة. لكن على الجانب الآخر، قد يرى بعض النقاد أن الشخصيات تفتقر إلى العمق الكافي، فهي تبدو أحيانًا كأنها مجرد رموز أو أدوات لتجسيد الفكرة أكثر من كونها شخصيات من لحم ودم. فشخصية الغريب هي تجسيد للشر المطلق، والآنسة بريم رمز للحيرة الأخلاقية، وأهل القرية يمثلون الجماعة التي تذوب فيها مسؤولية الفرد. هذا التبسيط، وإن جعل الرسالة واضحة، إلا أنه قد يضحي ببعض من التعقيد النفسي الذي يميز الأعمال الأدبية الكبرى. تستدعي الرواية إلى الأذهان أصداء الأسطورة الفاوستية الكلاسيكية، حيث يبيع الإنسان روحه للشيطان مقابل مغنم دنيوي. كما يمكن مقارنتها بأعمال تستكشف الطبيعة البشرية تحت الضغط، مثل "سيد الذباب" لوليم غولدنغ، وإن كان كويلو يقدمها في قالب أكثر روحانية وأقل سوداوية. في الختام، "الشيطان والآنسة بريم" ليست مجرد رواية، بل هي تجربة فكرية واستفزاز مدروس للضمير. قد لا تكون العمل الأكثر نضجًا من الناحية السردية أو النفسية، لكنها بلا شك عمل مؤثر ينجح في زعزعة يقين القارئ ودفعه إلى التفكير. إنها مرآة قاسية يجبرنا كويلو على النظر فيها، ليذكرنا بأن ساحة المعركة الحقيقية بين الخير والشر ليست في قرية نائية، بل في كل قلب بشري. رواية ضرورية لمن يبحثون عن أدب يغذي العقل ويوقظ الروح.
Samara Nouri
Samara Nouri
٢٧‏/١١‏/٢٠١٣
لست معتادة على قراءة هذا النوع من الروايات -السطحية - لعدم ثقتي بمحتوياتها وافكار كتابها، حتى وان كان الهدف منها قد يبدو سليمآ حيث اراد باولو ان يقدم صورة عن صراع الخير والشر بشكل دراما فلسفية لتوضيح الطبيعة البشرية والنفس الانسانية!!ولكن ....القارىء الذي يجيد القراءة وعنده قدرة كافية على تمييز الفطرة السليمة عن الملوثة والافكار المنيرة عن المضللة والعقيدة الصحيحة عن الخاطئة .. سوف يدرك كمية الغث التي تمتلأ بها الكتب على العموم وكتب الترجمة على الخصوص ومنها هذا الكتاب!!!مغالطات دينية .. عقائد خطيرة .. قيم مرفوضة .. هرطقة قديمة .. تلميحات جنسية مبتذلة .. وكفروالنجمتان لبعض الافكار التي تستحق التأمل وايضآ اعتبرها محاولة لفهم مستويات البشر الاخرى.لاانصح بقراءتها