تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أخي تشي؛ في الذكرى الخمسين لرحيل القائد - الشقيق الأصغر يتكلم للمرة الأولى
مجاني

أخي تشي؛ في الذكرى الخمسين لرحيل القائد - الشقيق الأصغر يتكلم للمرة الأولى

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٥٢
سنة النشر
2017
ISBN
9789953688541
المطالعات
٥٬٤٩٠

عن الكتاب

"أن يكون المرء شقيق تشي فليس ذلك بالأمر الهيّن... ولكن كان لا بدّ له من أن يكون شقيق أحدٍ ما"... "يبدو أنّ عبء ذلك قد وقع عليّ أنا... لزمنٍ طويل، لم أكن سوى خوان مارتن جيفارا... ثم أصبحتَ شقيق إرنستو جيفارا... ومن ثمّ أصبحتُ شقيق أسطورة، شقيق تشي". حينما علمت عائلة جيفارا يخبر موت تشي، على الصفحات الأولى للصحف، قرروا إلتزام الصمت، بعد مرور خمسين عاماً على موته، حان الوقت لشقيقه الأصغر خوان مارتن لكي يتقاسم ذكرياته ويزيح الستار عمّا كان تشي في حياته العائلية والخاصّة. بذلك، أحيا خوان مارتن ذلك الأخ الذي شمَلهُ برعايته وحمايته وشاركه المزاح والنزهات، يتحدّث عن الشهرين الإستثنائيين والمدهشين اللذين أمضاهما في هافانا إلى جانب القائد، في عام 1959، في خضم الثورة الكوبية. يتذكّر المغامر المثالي الذي عشقه والمفكّر الملتزم الذي كان والداه مثقّفين بوهيميين. في هذه السردية للسيرة الذاتية، يعمل خوان مارتن جيفارا أخيراً لكي تغدو قيم تشي مصدر إلهام للأجيال الشابّة.

عن المؤلف

خوان مارتن جيفارا
خوان مارتن جيفارا

خوان مارتن جيفارا البالغ من العمر 72 عاما، الشقيق الأصغر لأرنستو شي جيفارا.كان خوان في هافانا سنة 1959 عندما استولى شقيقه وكاسترو على السلطة، ودخل الأرجنتين بعد وفاة شقيقه (سنة 1967) لينشط مع الثوريين

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢‏/٧‏/٢٠١٧
من الممكن للمرء أن يدلّ بأن الحبر قد أنفق بما فيه الكفاية على تشي جيفارا. أولئك الذين حاربوا معه بضمنهم فيدل كاسترو قد كتبوا المذكرات وهناك سيرة حاسمة كتبها المراسل جون لي أندرسون الذي دلّ على جثة تشي. لكن كما يقول أندرسون نفسه متى ما وجد ثائر أو مقاومة فإن ذلك الوجه يبقى هناك: ذلك البطل الثوري البوليفي الذي تدعوه الراهبات”القديس أرنستو". وما زالت موجودة هناك رغبة ممكن إشباعها إلى المزيد من التفاصيل عن الرجل، الذي يطل من القمصان أو الملصقات، وبالأخص حين تأتي من عائلته. كان ارنستو جيفارا”إل تشي”في الخامسة عشرة حين ولد أخوه الأصغر خوان مارتن وكان على وشك أن يقوم بأولى مغامرته عن طريق دراجة تشتغل بالكهرباء ثم بالدراجة البخارية ثم بالقارب”غرانما”الذي أبحر فيه من المكسيك ليساهم في إشعال الثورة الكوبية وقيادتها. يقول خوان مارتن في تصريح بغير الحقيقة في الاستهلال:"كوني أخاً لتشي لن يكون شأناً تافهاً” ولد الأخوان في”عائلة من المثقفين مرتبطين بالأرض ومفكرين أحرار يقفون ضد طبقة رجال الدين”ونشأ الاثنان في مسكن تحول حتمياً إلى خرائب".يكتب:"الأخوات يعاملن مثل الأخوة لكن الأطفال منقسمون بين الولاء للأب والأم وكان تشي وأخواه خوان مارتن منحازين إلى إمهما. أوصاف الحياة البيتية لا تقاوم: يصف خوان مارتن أباه أرنستو الأكبر”رجل طموح غير قادر على المثابرة وشاعر لم يكتب الشعر". أمه سيليا تظهر كونها امرأة نشطة ودليلاً للعناية وقد قبض عليها في مظاهرة حين كان خوان مارتن في العاشرة من عمره. تشي الصغير سوف”يأخذ كتاباً في التواليت ويبقى هناك دوماً.. إذا ما سألته أن يخرج يبدأ بالتكلم بطريقة خطابية عن غوستاف فلوبير والكسندر دوماس أو تشارلز بودلير”بالفرنسية. لكنه بالأحرى كان يحب ألبير كامو في الجزائر”إن حقيقة كونه قد التقى وقضى الوقت مع أبناء البروليتاريا والفلاحين قد رسخت عدم تسامح أخي العميق مع الظلم". “العمل، الدراسة، التعلم ظل يقول لي”لكن بعدئذ”علمني أن استخرج عصارة الشعر الذي رددته بلهفة لصديقات أخواتي. أخبرت أرنستو فانفجر بالضحك". افتتن تشي بالفتاة الهندية الأميركية التي تتكلم لغة قبيلة كويتشوا والتي عملت للعناية بالبيت".”لم يرغب بشيء أفضل من البقاء فترت طويلة من الوقت معها؛ كان يبحث بفضول عن حياتها وأصولها وأهلها". مع ذلك خلالها”نشأتُ في ظل أرنستو. ولم أستطع الفرار منه”يكتب خوان مارتن وذلك ما يجعل من كتابه ممتعاً. تتلقى العائلة في الأرجنتين مكالفة هاتفية من تشي في هافانا سنة 1959 يدعوهم ابنهم الذي طال غيابه والأخ إلى حضور الاحتفالات بانتصار الثورة. كان خوان مارتن مراهقاً مضحكاً”كان الأمر زوبعة مسمِّمة”لكن أباهما يستغل شهرة الرفيق ويبدي سوقيته. بعد ذلك اتبع خوان مارتن وبقية العائلة سيرة تشي مندهشين عن بعد. لا نحتاج حقاً إلى أوصافه لتشي وحملاته في كوبا وأفريقيا وبوليفيا التي قتل فيها بما أنها بالتأكيد إشاعة موثقة جيداً؛ على الرغم من أن رسائل البيت وقلق سيليا جيفارا مسجلة على نحو مؤثر. ما يعطي الكتاب دفعة كبيرة نحو نهايته بشكل غريب لا وصف خوان مارتن لأخيه لكن نفسه في ذلك”الظل". رفض المدرسة ليصبح سائق شاحنة ثم متمرداً مع حزب العمال الثوري – في أثناء”سنوات القيادة": القمع”الاختفاء”الجماعي، القتل، السجن والتعذيب بين عامي 1976 و1984. قضى خوان مارتن ثماني سنوات صادمة وقاسية في سجون مرعبة مختلفة وكان محظوظاً، كما قال نفسه، أن يكون من بين الأوائل الذين سجنوا وبذلك تجنب الوحشية التي أدت إلى اختفاء 30 ألف شخص. يسرد الكابوس بشكل متواضع في تفصيل مثير: حين وصوله إلى سجن لا بلاتا مثلاً :"تم الترحيب بنا بوابل من الضربات. كان مكاناً للتعذيب والاحتجاز للمختفين". توقف خوان مارتن عن استعمال اسم عائلته لأنه”من الخطر أن تكون مرتبطاً بتشي جيفارا". لكن ما أن سجن حتى زاره ضباط معارض للتمرد قضى حياته في ملاحقة يساريي حرب العصابات لكنه يقول:”يا له من رجل عجيب أخوك الرائع". حين أطلق سراحه عاد لم الشمل مع حبيبته فيفيانا التي”قضت ثماني سنوات في زنزانة دون أن ترى شمساً أو قمراً". في النهاية وحين كان عمره 74 سنة ألقى خوان مارتن جيفارا نظرة حكيمة على الحالة الحاضرة لرأسمالية القرن العشرين. ماضيه يتهم رؤيته بقوة الحجة إضافة إلى أخيه الذي يفتنه دائماً. إذا أردت أن تقرأ كتاباً واحداً عن تشي فاقرأ كتاب أندرسون وليس هذا الكتاب. لكن إن أردت التعمق في كيفية تحول تشي الرجل إلى إيقونة وقوة تأثيره على الصبي الذي عرف كونه أخيه أكثر من كونه رفيقاً فأضف هذا إلى المجموعة المثمرة.