
موقد الطير
تأليف رجاء عالم
عن الكتاب
"إسمعي أنتِ لا تنتمين لأحد، لا تنسِ ذلك أبداً، حتى لو أسعفتُكِ بهذه المشاعر البشرية والتي تضرب لها جذوراً صوب الحاضر والماضي، تظلين من الكائنات التي ليس لها ماضٍ ولا كينونة..." -كيف بوسع القلب أن يقول كلاماً بهذه القسوة؟! "هذا شأنُ القلوبِ عندما تُريدُ أن تلحقَ بآخر، تُغلقُ على صاحِبها السُبُلَ، موحية بألا وجودَ ولا ماضٍ وحاضرٍ إلا في الآخر. صدقيني، ألا تنتمي لأحد أخفُّ وطأةً من أن تنتمي لواحدٍ محجوب عنكِ للأبد، عندها تصيرين فريسة للشوق، وفي شوقكِ تِأخذُ الكائناتُ والأشياء تُخَاتِلُكِ، كلُّ حركةٍ تُخَاتِلُكِ، مجرَّدُ رَفَّةِ طيرٍ، أو حفيف ورقةِ شجرةٍ تصيرُ مثل بشارةٍ بانكشاف المعبود،
عن المؤلف

رجاء محمد عالم، روائية سعودية من مواليد 1970م في مكة يضرب لها الفضل في توثيق البيئة المكية /الحجازية في رواياتها. تختص رواياتها بسردية رمزية صوفية غنوصة عميقة، وفق رؤى كونية مفتوحة. ترجمت
اقتباسات من الكتاب
ومتى كان الكمال يتحقق هنا على الأرض , غاية وجودنا النقص وإلا بقينا في الفردوس , الحركة نحو التفاحة هي حركة بعيداً عن الكمال , القضمة هي هبوط لممارسة النقص كسبيل ربما للرجعة للكمال عن جدارة .
— رجاء عالم
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








