تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مغامرات توم سوير
مجاني

مغامرات توم سوير

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2018
ISBN
9789921723090
المطالعات
٢٠٥

عن الكتاب

كانت تلك القطرة تتساقط عندما كانت الاهرامات لا تزال جديدة وعند سقوط طروادة وعندما ارسيت قواعد روما وعندما صلب المسيح وعندما اسس الغزاة الامبراطورية البريطانية وعندما ابحر كولومبوس وعندما كانت مذبحة ليكسنجتون لا تزال خبرا انها تتساقط الان وستظل تتساقط عندما تصبح كل هذه الاشياء في "عصر" التاريخ، وغسق التقاليد، ويبتلعها ليل النسيان الكثيف.هل لكل شيء غرض ومهمة؟ هل ظلت هذه القطرة تتساقط بصبر وال خمسة الاف عام لتكون هناك عند احتياج هذه الحشرة الانسانية التي تتلفظ انفاسها اليها؟ وهل لديها امر مهم اخر تحققه بعد عشرة الاف عام؟ لا يهم.مرت اعوام عديدة وعديدة منذ ان حفر الخلاسي البائس الحجر، من اجل ان تتجمع القطرات التي لا تقدر بثمنلكن حتى هذا اليوم فان اطول شيء يحدق اليه السائح عندما يأتي لرؤية معالم كهف ماكدوجال، هو ذلك الحجر المثير للشفقة وذلك الماء الذي يتساقط ببطء. ويقف كأس انجوان جو في اول قائمة عجائب الكهف، وحتى ان "قصر علاء الدين" لا يستطيع ان ينافسه.

عن المؤلف

مارك توين
مارك توين

اسمه الحقيقي "صمويل لانغهورن كليمنس" (بالإنجليزية: Samuel Langhorne Clemens) هو كاتب أمريكي ساخر (30 نوفمبر 1835 ـ 21 أبريل 1910)[1] عرف برواياته مغامرات هكلبيري فين (1884) التي وصفت بأنها "الرواية ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
١٧‏/٢‏/٢٠٢١
العمل يصيب القارئ نوعاً ما بالملل في بعض أجزائه، لكن إن تم النظر إليه كوحدة متكاملة من المغامرة التي نراها اليوم قد لا تبدو على قدر من الأهمية أو الاختلاف، لكنها سابقاً كانت مختلفة وتثير الخيال إلى أقصى حد، بالأخص أن الرواية قد تم إدراجها كأدب مغامرة للناشئة، وهذا أحد أهم الأسباب الذي يجعل العقل يتعامل كاستقدام معرفي وتحامل مسبق عن العمل، ستكون القراءة غير حيادية تماماً من حيث التقييم اللاحق. بكل الأحوال العمل ممتع ويستحق قراءة على سبيل التسلية واكتشاف نموذج للحرية أبعد من النقد الذي قيّم العمل على أنه تجسيد سياسي لتاريخ أمريكا. يمكن قراءة تفصيل أكثر حول الرواية "تخيلات توم سوير العبقرية ضد النقد الأدبي" https://aile1981.wordpress.com/2020/12/06/تخيلات-توم-سوير-العبقرية-ضد-النقد-الأد/