تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مغامرات هكلبري فين
مجاني

مغامرات هكلبري فين

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٣٦٧
سنة النشر
2003
ISBN
9770187348
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٥٠٨

عن الكتاب

لن تعرفني جيدًا إلا إذا كنت قرأت "مغامرات توم سوير".. وعلى أية حال فإن هذا لا يهم..! أريد أن تعرف فقط أن كتاب "مغامرات توم سوير" قد انتهى على النحو التالي: لقد عثرنا- أنا وتوم- على كنز من النقود كان اللصوص قد خبأوه في الكهف.. وكان نصيب كل منا ستة آلاف من الدولارات الذهبية.. وقد تولى القاضي تاتشر استثمار هذه النقود لصالحنا.. وكان كل منا يحصل على دولار واحد- كفائدة يومية- على مدار السنة. وكانت الأرملة مسز دوجلاس قد تبنتني واعتبرتني ابنًا لها، وأعلنت أنها أصبحت مسئولة عن تربيتي وتهذيبي. ولكن الحياة في بيت محترم طول الوقت كانت صعبة بالنسبة لي.. خصوصًا إذا وضعنا في الاعتبار النظام الدقيق الصارم الذي كانت تفرضه الأرملة كأسلوب للحياة.. لهذا فلم أطق استمرار الإقامة في هذا البيت وقررت الفرار.. وقد اتصل بي توم سوير وأخبرني أنه ينوي تكوين عصابة من اللصوص.. وأنه لن يشركني في عصابته تلك إلا إذا عدت للحياة في بيت الأرملة مرة أخرى.. وعلى هذا فقد قررت العودة..

عن المؤلف

مارك توين
مارك توين

اسمه الحقيقي "صمويل لانغهورن كليمنس" (بالإنجليزية: Samuel Langhorne Clemens) هو كاتب أمريكي ساخر (30 نوفمبر 1835 ـ 21 أبريل 1910)[1] عرف برواياته مغامرات هكلبيري فين (1884) التي وصفت بأنها "الرواية ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١٠‏/٦‏/٢٠١٤
من منا لم يتابع مغامرات توم سوير، ذلك الفتى الشقي الذي كان يتجول مع صديقه هكلبري فن على طول نهر المسسبي على ظهر قارب خشبي هو عبارة عن جذوع أشجار مربوطة ببعض الحبال، ويتابعان مغامراتهما فوقه إلى أن تنتهي الرواية بعثور توم سوير وصديقه على كنز. ليتابع مارك توين ما حدث للصديقين في روايته الثانية "هكلبري فن" وهنا يكون هكلبري البطل إذ تبدأ الرواية الساخرة لنجده تحت رعاية سيدة عجوز قامت بتبنيه وعملت على تقويم سلوكه وأخلاقه فيحكي لنا بأسلوب ساخر عن الحياة في منزل تلك العجوز الشبيه بالقبر والبعيد كل البعد عن المغامرة والحرية التي يحلم بها هكلبري فن، لدرجة أنها عندما تحكي له عن الجحيم وكيف أن مصير الأطفال الأشرار إليه، يخبرها ببساطة أنه يرغب بالذهاب إلى الجحيم لمجرد الرغبة برؤية مكان جديد والخروج من هذا القفص الذي تحاول ترويضه فيه. وكنتيجة طبيعية يهرب هكلبري فن من منزلها ليبدأ مغامراته من جديد ويعرض لنا مارك توين من خلالها مجموعة قصص يسخر عبرها من أوضاع اجتماعية سائدة في زمنه..