تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مغامرات هاكلبيري فين
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

مغامرات هاكلبيري فين

4.0(٥ تقييم)١٠ قارئ
عدد الصفحات
٨١
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
٣٬٦٩٤

عن الكتاب

يبدو أن المشاكل تلحق بهاكلبيري فين أينما يذهب. هو فتى يتمتع بشخصية مستقلة نشأ في ولاية ميسوري في منتصف القرن التاسع عشر. يواجه هاك المشاكل من جديد في مغامرة رائعة بالطوف في نهر المسيسبي حيث يصادف صديقه القديم جيم، ويتعرف أيضًا على أشخاص جدد يبدو أنهم متلهفون لجعل حياته صعبة بقدر الإمكان.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

ا
الكتبجي محمود
٢٧‏/١٠‏/٢٠٢٢
"مغامرات هاكلبيري فين"هي رواية للكاتب الأمريكي مارك توين، نُشرت لأول مرة في عام 1884 في المملكة المتحدة وفي عام 1885 في الولايات المتحدة. تُعتبر هذه الرواية تكملة لرواية "مغامرات توم سوير" وواحدة من أعظم الأعمال في الأدب الأمريكي. تدور الرواية حول الصبي هاكلبيري فين، الذي يهرب من حياته المضطربة في المنزل ويسافر على طول نهر المسيسيبي مع جيم، عبد هارب. تستكشف الرواية موضوعات مثل الحرية، الصداقة، والتحديات الأخلاقية، وتعكس الرواية القيم والمعتقدات السائدة في الجنوب الأمريكي قبل الحرب الأهلية. تُظهر "مغامرات هاكلبيري فين" براعة مارك توين في استخدام اللغة العامية والأسلوب السردي الفريد. تُعتبر الرواية نقدًا اجتماعيًا للعنصرية والمجتمع الأمريكي في ذلك الوقت، وقد أثارت جدلاً كبيرًا بسبب استخدامها لغة ومواضيع مثيرة للجدل. "مغامرات هاكلبيري فين" تُعد قراءة مهمة لمحبي الأدب الكلاسيكي والروايات التي تتناول القضايا الاجتماعية والثقافية. تُظهر الرواية قدرة توين على تقديم قصة مغامرات مشوقة مع التعمق في التحليل الاجتماعي والأخلاقي.
fatima zhara
fatima zhara
١٤‏/٣‏/٢٠١٥
كتاب رائع يحمل الاثارة ونكهة المغامرة بالنسبة لي انه افضل كتاب قراته في حياتي رغم انه اول كتاب اقرءه لكنه بالفعل يستحق الاعجاب.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١١‏/٣‏/٢٠١٥
«أدب الخيال مطالب بالاحتمالات، أما الحقيقة فلا» أحد أقوال الكاتب الأميركي صاموئيل لانغهورن كليمنتس، الناقد الساخر والمحاضر الذي اشتهر باسم مارك توين ويتمتع بشعبية واسعة على صعيد العالم الأدبي والعامة. اشتهر غالبا بروايتيه «مغامرات هاكلبيري فين» ونشرت عام 1884 و«مغامرات توم سوير» عام 1876. وربطته خلال حياته صداقات متينة بعدد من الرؤساء والفنانين وكبار الشخصيات من الصناعيين والعائلات الملكية في أوروبا. ووصفه الأديب فولكنر بوالد الأدب الأميركي. ولد توين في فلوريدا في 30 نوفمبر عام 1835، وكان الابن السادس بين أشقائه وشقيقاته السبع. الذين لم يبق على قيد الحياة منهم سوى ثلاثة. وعندما توفي والده وكان في الحادية عشرة من عمره، عمل في الطباعة وصف الحروف ثم ساهم بعد سنوات ببعض المقالات والرسومات الساخرة. وفي الثانية والعشرين من عمره تعلم قيادة القارب البخاري وجال في رحلات على طول نهر المسيسبي، ومنها استلهم موضوع مغامرات رواياته وكتبه. بعد ذلك استقر في سان فرانسيسكو وتابع عمله الصحافي إلى جانب إلقاء المحاضرات. وفي عام 1870 تزوج من أوليفيا لانغدون حب حياته التي عاش معها حياة سعيدة حتى وفاتها عام 1904. في عام 1880 قام برحلته الثانية إلى أوروبا، واستلهم من رحلته تلك موضوع كتابه «متشرد في الخارج». وبعد مضي عامين بدأ بكتابة سيرته الذاتية من خلال «عرض للأميركيين الشماليين». وفي العام التالي حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف من جامعة أوكسفورد. بعد وفاة ابنتيه، مر بمرحلة اكتئاب. والعمل الأول الذي حقق له الشهرة هو «الاحتفاء بالضفدع النطاط من بلدة كالافيراس» ونشر عام 1865، بعد ذلك نشر مقالات عن تجارب أسفاره. وأول محاولة لكتابته الرواية تجلت من خلال «العصر الذهبي: قصة من الحاضر». بعد نجاح روايتيه المذكورتين في البداية، بدأ توين يستثمر ماله في العديد من الاختراعات التي باءت بالفشل وحينما أشهر إفلاسه التقى بهنري روجرز الذي بات صديق عمره ومستشاره المالي الذي أنقذه من العديد من الكوارث المالية. وقد نشرت العديد من مراسلاتهما في الكتب. وأخيرا توفي توين بأزمة قلبية في 21 ابريل عام 1910 في كونيكتيكت ودفن في نيويورك مع أفراد عائلته. وجدير بالذكر أنه حينما نشرت روايته التي سنقدم لها عرضا، أثارت احتجاجا واسعا من قبل النقاد والأهالي نظرا لقناعتهم بأنها تفسد عقول أبنائهم من خلال بطلها الذي لا يتردد في الكذب والخروج على قيم مجتمعهم. وقد استمر ظهور روايته على قائمة الكتب الممنوعة في المدارس حتى نهاية القرن العشرين. وعلى الرغم من ذلك فقد اعتبر عمله بمثابة بداية تثوير الأدب الأميركي، على صعيد المهارة في التحليل والحوار ومواجهة التمييز العنصري. كما هو واضح من عنوان روايته «مغامرات هاكلبيري فين»، فإن بطلها وراويها هو هاكلبيري فين أو هاك. ويتبين للقارئ في الفصل الأول بأن هاك قد حصل على ثروة لا بأس بها من مغامراته مع توم سوير في الرواية السابقة لمارك توين. وقد تعهدت الأرملة دوغلاس مع شقيقتها الآنسة واتسون بتربية هاك ورعايته وتحويله إلى شاب متعلم ومتحضر. وفي إحدى الليالي يتسلل هاك لينضم لعصابة توم سوير التي شكلها لتقوم بالسرقة. لكن فشل فكرة توم تعيد هاك إلى بيت الأرملة والمدرسة. وحينما يتناهى إلى والد هاك المتشرد السكير، أن ولده يملك ثروة من المال، يقرر لقاءه ويثور غضبه حينما يعلم أن ابنه يجيد القراءة والكتابة. وبعد مناورات ينجح الوالد في خطف ابنه ليستقر معه في مقاطعة إيلينوي. في البداية يشعر هاك بالسعادة لتواصله مجددا مع الطبيعة بعيدا عن حضارة المدينة، لكن ضرب والده الدائم له، ينغص عيشه. وعليه يقرر تزييف موته والهرب عبر النهر من خلال صنع طوف من جذوع الأشجار. وخلال هربه يلتقي بجيم، العبد التابع للآنسة واتسون التي كانت تهدد ببيعه لصاحب مصنع. كان مخطط هرب جيم الوصول إلى مدينة كايرو والتوجه عبر نهر أوهايو إلى الولايات الحرة. يعيش هاك صراعا عبر قناعاته المكتسبة من مجتمع البيض بين مساعدة جيم على الهرب وخيانة قيمه أو الانتصار لها بتسليمه، لكن خوفه من الهرب وحيدا يدفعه لمناصرته. ومع مضي الوقت والمغامرات المشتركة يبدأ هاك بالتعاطف مع جيم والتعامل معه كإنسان له ذات مشاعر وعواطف الرجل الأبيض. وخلال مغامراتهما يلتقيان بنماذج مختلفة من البشر، من عصبة لصوص على حطام قارب بخاري إلى صراع أزلي بين عائلتين من الجنوب تتنازعهما الأحقاد والكراهية، ومن ثم التورط مع لصين شريرين يسيطران على مسار رحلة هربهما وحينما ينجحان في الهرب منهما أخيرا بعدما أفشل هاك خطتهما في خداع إحدى العائلات وسلبها ثروتهم، يكتشف هاك بأنهما باعا جيم كعبد لعائلة سيلاس فيلبس. وتتجلى ذروة الرواية حينما ينتصر هاك على القناعات المكتسبة، ويقرر إنقاذ جيم بأي ثمن كان. وعندما يكتشف بأن زوجة سيلاس ما هي إلا خالة توم سوير التي تتوقع قدومه، يدعي بأنه توم ويدخل البيت كفرد من الأسرة وقبل وصول توم المنزل يكشف له هاك عن سره، فيتحمس توم لتحرير جيم بهدف الدخول في مغامرة غير آبه بشخص جيم. يدعي توم بأنه سيد وهو قريب آخر للعائلة، ويضع خطة رومانتيكية تستند على الروايات الرومانسية التي قرأها. ومن خلالها ينتقد مارك توين بسخرية الأدب الرومانسي العبثي الذي ينفر منه. يعود هاك وتوم إلى مغامراتهما مجددا وفي حين يمثل هاك الموضوعية فإن توم يجسد الخيال الجامح مثل سانشو ودون كيخوته. وبعد محاولة هروب فاشلة، يكشف توم أن الآنسة واتسون قد حررت جيم في وصيتها وبذا بات إنسانا حرا، وقد أمسك هذه المعلومة حتى النهاية حبا بالمغامرة غير آبه بتعريض حياتهم للخطر. ويقرر هاك متابعة مغامراته بعيد عن مدنية مجتمع البيض على الرغم من معرفته بوفاة والده.