
نقرات الظباء
تأليف ميرال الطحاوي
عن الكتاب
"كان شعرها الكثيف البياض، وجسدها شديد النحول. رأتهم وهم يسكبون الماء على جسدها قبل أن يلفُّوها بالكفن، بعدها ينثرون العطور وينصرفون، دون أن يصرخوا أو يبكوا أو حتى يلبسوا ثياب الحداد. كانوا قد أعلنوا عن موتها قبل ذلك بكثير، من يوم أن أدخلوها هذا البيت وأغلقوا النوافذ والأبواب، وانسحبوا غير منتبهين إلى صراخها، وقالوا: "مسكينة" ثم تحاشوا ذكر اسمها. رجعوا سريعاً إلى بيوتهم، لكن "هند" منذ ذلك الحين تأتي إليهم. أول مرة شاهدوها وهي تركض في الفناء، كانت مهرة ناعسة على حجر النجدية، وهي تحكي لها حكاية "السُّهى" تلك الظبية التي ركضت في السماء، ولأنها تركت وليداً صغيراً على الرمال لا يعرف كيف يهرب من صيَّاده، تركت له نقراتها المضيئة نجوماً تتنبأ بمواضع الخطر".
عن المؤلف

ميرال الطحاوي كاتبة وروائية مصرية ولدتفي مدينة الحسينية بمحافظة الشرقية - وهي ابنة لقبيلة "الطحاوية" التي تعد من اهم واكبر القبائل البدوية المصرية - حصلت على ليسانس الآداب من جامعة الزقازيق.. ثم واصلت
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







