
الباب وقصص أخرى
تأليف فرناندو بيسوا
عن الكتاب
"لا وجود لأية قاعدة... كل الناس إستثناءات لقاعدة لا وجود لها"... بهذه العبارة يضع فرناندو بيسوا أحسن تعريف لشخصيته وكتابته، فالحديث عن فرناندو بيسوا لا يمكن أن يكون إلا حديثاً عن الإستثناء والتميُّز أمام كاتب متعدِّد الأوجه يُعتبر أحد أكبر ممثلي الحداثة الأدبية في القرن العشرين. لقد كان بيسوا شاعراً، وناثراً ومنجِّماً، ومقاولاً، ومفكراً إقتصادياً، ومخترعاً، ولعلّ تعدّد هذه الصفات وتداخلها الغريب في شخصيته هو ما تعكسه هذه النصوص القصصية التي نقدِّمها اليوم للقارئ العربي. ونقدِّم هنا خمسة نصوص قصصية تُعتبر من أشهر ما كتبه فرناندو بيسوا في هذا الجنس الأدبي، بالإضافة إلى خمسة نصوص سردية يعتبرها الكاتب "حكايات ذات مغزى". لقد اخترنا هذه النصوص لأنها تمثل أشكالاً قصصية مختلفة ونصوصاً مكتملة اتّفق معظم دارسي أعمال فرناندو بيسوا على صيغتها النهائية وقيمتها الأدبية والفنية."سعيد بنعبد الواحد (المترجم)"
عن المؤلف

أنطونيو فرناندو نوغيرا دي سيابرا بيسوا (13 يونيو 1888–30 نوفمبر 1935) هو شاعر، وكاتب وناقد أدبي، ومترجم وفيلسوف برتغالي. عرف بصفته واحداً من أغرب الشعراء الذين عاشوا في القرن العشرين. وهذه الغرابة لا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








