تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أناشيد ريكاردو ريس
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أناشيد ريكاردو ريس

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٧٢
ISBN
9954040366
المطالعات
٩٠٨

عن الكتاب

"ليديا أنا أخشى المصير، لا شىء أكيد، فى أيما لحظة قد يحدث لنا ما يبدلنا بالكامل" *** "دعك ليديا، من بناء المستقبل فى الحيز الذى تشغلين، لا تُمنّى نفسك بالغد. أكملى اليوم عملك بدون إبطاء. لست مستقبلا أنت. من يدرى؟ بين القدح الذى تُفرغين والقدح نفسه الذى تملئين قد يدُسّ لك الحظ الهاوية. *** على الجبين الفارغ ابيَضّ شَعْر الشاب الذى كُنْتُه عيناى تومضان أقل فمى ما عاد جديرا بالقُبَل. إن كنت ما تزالين على حبك لى، فمن أجل الحب لا تحبينى: معى ستخونيننى. *** "دع الريح تمر لا تسألها شيئا ليس لها من معنى غير أنها الريح التى تمر.." *** لا يهمنا إلا قليلا كل ما هو جدىٌّ كل ما هو خطير. ليترك الدافع الطبيعى للغريزة مكانه للمتعة اللا مجدية لأداء مباراة شطرنج جيدة تحت الظل الساكن للأشجار. ما نأخذه من هذه الحياة الباطلة، مجدا أم شهرة، حبا أم علما، ليس بأفضل من ذكرى مباراة كسبناها أمام لاعب جيد. عبء هو المجد مثل حزمة ثقيلة، الشهرة كالحُمّى، الحب مُتعِب لأنه جدىٌّ، العلم لا يتوصل إلى شىء أبدا، الحياة تمضى وتؤلم... أما لعبة الشطرنج فتمسك بالروح كاملة، ولا تُكلّف إلا القليل إن خسرت لأنها لا شىء *** كُلٌّ يُنْجِز الغاية المُناطة به ويرغب فيما يرغب فيه من غايات؛ فلا هو ينجز ما يرغب فيه ولا هو يرغب فيما يُنْجزه. كالأحجار بجانب الحجارين يضعنا القَدَر. وهنالك نَبْقَى. فليضعنا الحظ حيث علينا أن نكون. *** إرغب فى القليل: تملك الكل إرغب فى لا شىء: تَكُن حرا نفس الحب الذى يكنونه لنا، يضطهدنا. *** دع ما لا يخصك من رغبات، ولو كان سارا، حسبك رغباتك. *** لن تكون ما أنت إياه، لأن الزمن والصدفة سيجعلانك آخر. لماذا تصر إذن على أن تكون ما لن تكونه؟

عن المؤلف

فرناندو بيسوا
فرناندو بيسوا

أنطونيو فرناندو نوغيرا دي سيابرا بيسوا (13 يونيو 1888–30 نوفمبر 1935) هو شاعر، وكاتب وناقد أدبي، ومترجم وفيلسوف برتغالي. عرف بصفته واحداً من أغرب الشعراء الذين عاشوا في القرن العشرين. وهذه الغرابة لا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٧‏/٢‏/٢٠١٧
إحساس شبيه بألم الأمعاء راودني لحين انتهاء الأناشيد. بيسوا ليش شاعراً يمكن له الكتابة بسهولة، الكتابة لديه مسألة صعبة جداً، وهذا ما يجعل القراءة مسألة أكثر تعقيداً مما يمكن تخيّله. يمتلك بيسوا نوع خاص من الجمال الأدبي (ولا أعلم إن كنت قادراً على وصفه) هو الجمال الذي يولد بين مزيج غريب لأفكاره وتشبيهاته "الروح هي ما نأخذه من البهائم، ليس الحياة، مفكرين رُدِدنا إلى القدر اللامحسوس الذي لا ينتظر ولا يتذكر". يمتلك بيسوا نوع من الجمال المسبب للألم، ولا أعتقد أن هناك شاعراً عالمياً سيضاهي قوة بيسوا سوى ريلكه. الغضب اتجاه العالم جوهر رؤيته الأبدية .. أناشيد ريكاردوريس ستكون فاتحة لإلتهام كتب بيسوا تباعاً، وتٌقرأ بتمهل شديد كمستنقع راكد.