تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب رسائل فرناندو بيسوا إلى حبيبته
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

رسائل فرناندو بيسوا إلى حبيبته

3.3(٢ تقييم)١٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٤
ISBN
0
المطالعات
٦٬٤٠٧

عن الكتاب

يحتوي هذا الكتاب على 17 رسالة كلها في سنة 1920وقد قامت ابنة أخت خطيبة بيسوا ماريا دي غراسا كاريوز بنشر هذه الرسائل مرفقة بذكريات أوفيليا الخطيبة حيث تتحدث عن الظروفالتي جعلتها تلتقي فرناندو و تعيش معه قصة الحب القصيرة هذه .وقامت بترجمة هذه الرسائل إلى الفرنسية سنة 1989 إيناس أوزيكي ديبري لحساب دار النشر : المكتبة الصغيرة بفرنسا .و أوفيليا كايروز من برشلونة تم قبلوها للعمل بمكتب للاستيراد كمترجمة و هناك تعرفت على بسيوا الذي كان يساعد ابن عمه وهو أحد الباعثين لهذا الكتاب , ومن هناك انطلقت قصة الحب الغريبة ترجمة : عبد الوهاب الملوح تدقيق : مها حسن تصميم غلاف : براء صبري

اقتباسات من الكتاب

"وداعاً؛ سأضع رأسي في قاع دلو، هكذا يفعل الكبار _ عندما الأقل عندما يكون لهم _ أولاً عقلٌ، ثانياً رأسٌ، ثالثاً دلوٌ حيث يضعون رؤوسهم!"

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

رانيا منير
رانيا منير
١٥‏/٢‏/٢٠١٤
لم يدّع بيسوا إطلاقاً أنه كاتب أو شاعر أو يعنيه أمر الأدب، هكذا نبّه خطيبته أوفيليا ذات مرة في إحدى رسائله إليها قائلاً: لا تقولي أبداً أنني شاعر فأنا أقول أبياتاً فقط.. وهو رغم ما كتب من رسائل لحبيبته يقول: "أنا لا أقبل فكرة الكتابة إليك، أريد أن أحدثك، أريدك دائماً حذوي، حتى لا أضطر لكتابة الرسائل إليك. الرسائل، علامات انفصال، علامات نكتبها للضرورة لأننا بعيدين الواحد عن الآخر". "لا تستغربي من هذا التلكؤ في رسائلي. الرسائل نكتبها لأولئك الناس الذين لم تعد لدينا رغبة في الحديث إليهم".
amal
amal
٩‏/٦‏/٢٠١٣
قرائتي الأولى للشعر المترجم كانت اقتباسات من شعر بيسوا، بيسوا من بلد المبدع ساراماغو من الثروات القومية للبرتغال. رسائل فرناندو لحبيبته تكشف بعض الجوانب في شخصيته أو شخصياته كما تحدث عن نفسه في كتاب اللاطمائنينة، يصف الحبيبة بصغيرته الرضيعة، يؤكد ملكيتها الأبدية لقلبه وفرناندو تصبح فرنندك للأبد، يحلّل مايسري من شائعات حول حبه لها بسلسلة إحتمالات منطقية منها كذب الحبيبة عليه، ثم يختم الرسائل بسيل من القبلات المليونية.يغدق الحب والدلال بما يجود به قلب العاشق التقليدي ؛ ولا تخدّره هذه العاطفة عن تحذير الحبيبة من اختلاق القصص والتلاعب بمشاعره، يصفها بالقاسية التي لاينقصها إلا سوط، ويرى فمه وقحا لأنه منذ زمن بلا قبلات !شاعرية بيسوا حالة من الجمال والشفافية لا أجيد تحليلها كقارئة بسيطة إلا أن شعره يصل ويحاكي تفاصيل الروح بالرغم من حاجز الترجمة.اقتباسات :- وداعاً أيها الحب الصغير، حاولي مااستطعت أن تحبيني حقاً، لمشاركتي الآمي، لتتمني لي صحة جيدة ؛ حاولي أن تتظاهري بذلك بشكلٍ ما ! - الرسائل علامات انفصال، الرسائل نكتبها لأولئك الناس الذين لم تعد لدنيا رغبة في الحديث إليهم.- وداعاً، سأضع رأسي في قاع دلو. هكذا يفعل الكبار - على الأقل عندما يكون لهم - أولاً عقل، ثانيا رأس، ثالثاً دلو حيث يضعون رؤوسهم ! وهنا رسالته الأخيرة في الكتاب تظهر حب بيسوا المُدرك لمستوى تفكير وعاطفة الطرف الآخر أو (رضيعته الصغيرة)