
لائحة رغباتي
تأليف معن عاقل
عن الكتاب
من منا لم يحلم يوماً أن يربح اليانصيب، فقام يرسم خارطة الطريق لمستقبله الباهر؟ وهل هذا الربح هو بداية حياة جديدة حقاً تتحقق فيها الأحلام أم هو بداية الهموم؟... هذا ما كانت تطرحه جوسلين على نفسها عندما ربحت، بصدفةٍ سعيدة، جائزةَ اللوتو وتأكدت أنه صار لديها ما يفي بتحقيق جميع رغباتها، تملؤها النشوة بهذا الأمل، فقررت أن تأخذ وقتها قبل إخبار المقربين منها، وحتى ذلك الحين، بدأت تكتب لائحة بكل ما قد تمنحه لنفسها، من مشتريات، سواء الضروري منها أو الكماليات الزائدة. "لائحة رغباتي"، هي رواية مثيرة مسكونة بشخصيات مؤثّرة، قصة مشوّقة تدعونا لإعادة النظر بلائحة رغباتنا، تتحدث بطريقة رائعة عن أمور جوهرية في الحياة: كالعلاقة بين الصداقة والحب والمال والسعادة... وتدعونا على هذا النحو إلى التفكير بالقيمة الحقيقية للأشياء، نخرج من هذه القراءة الممتعة مزهوّين، تملؤنا الرغبة للإستفادة من اللحظة الراهنة في حياتنا، إنه عمل أدبي يقرؤه المرء بسلاسةٍ ليستقر بعد ذلك في الذاكرة. "كنت أعرف أن هذه النقود يمكن أن تفيدني، لكنها يمكن أن تؤذيني أيضاً...".
عن المؤلف

معن عاقل، خريج كلية الصحافة ومن مواليد مدينة جبلة – محافظة اللاذقية 1966، هو سجين سياسي سابق لمدة تسع سنوات على خلفية انتماءه لرابطة العمل الشيوعي. حاضل على ليسانس من كلية الآداب قسم الصحافة جامعة دمش
اقتباسات من الكتاب
لأن احتياجاتنا هي أحلامنا الصغيرة اليومية، هي أشياؤنا الصغيرة الواجب فعلها، التي تقذفنا إلى الغد، إلى ما بعد الظهر، إلى المستقبل، هي الأِشياء الصغيرة التافهة التي سنشتريها في الأسبوع القادم وستتيح لنا التفكير بأننا سنكون أحياء أيضاً في الأسبوع القادم. هذه الحاجة إلى حصيرة حمام مانعة للانزلاق هي التي تبقينا على قيد الحياة. أو الحاجة إلى الكسكس. إلى أداة التقشير. لذلك يتفاخر المرء بمشترياته. يبرمج الأمكنة التي سيزورها. يقارن أحياناً مكواة كالور مقابل مكواة روانتا. يملأ الخزائن ببطء، والأدراج واحداً تلو الآخر. يمضي حياته يملأ المنزل، وحين يغصّ، يكسر الأشياء كي يستطيع استبدالها، كي يغدو لديه شيء ما للعمل في اليوم التالي. ويذهب حتى إلى تحطيم زواجه كي يلقي بنفسه في قصة أخرى، ومستقبل آخر، ومنزل آخر. وحياة أخرى عليه أن يملأها.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٨)
.jpg)















