تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب يوميات الحزن العادي
مجاني

يوميات الحزن العادي

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2015
ISBN
9789950385351
المطالعات
٣٨٩

عن الكتاب

في "يوميات الحزن العادي" تبرز بوضوح محاولة بناء نص حداثي متحرر من الواحدية التي تُعدُّ الأساس المعتمد في تسمية الجنس الأدبي، ولذلك يسعى محمود درويش هنا إلى صياغة تشكيل لفظي، وبصري للواقع الفلسطيني بأنساقه السياسية والإجتماعية عبر طرح المواقف عن الصراع بين المِحتل والمُحتل، وكل هذا يؤدي إلى إثراء النص بمعطيات حكائية متنوعة، وتشكيل نسق من التقنيات السردية التي تدل على كفاءة السارد الإشتغالية والتي هي في النهاية اختزال لمسافة التلقي بين الكاتب والقارىء. يقول الشاعر محمود درويش في جوابه عن ما هو الوطن: الصراع هو الإجابة، إذا صارعت انتميت. والوطن هو الصراع. بين الذاكرة والحقيبة لا حلّ سوى الصراع. الحق - والحرية - والإنتماء - والجدارة لا تُعلن إلا بالصراع. لم يكتفوا بالإستيلاء على كل شيء. يريدون أن يستولوا أيضاً على انتمائك لتكون الواقعة بينك وبين الوطن ...". وفي الكتاب يلعب الحضور الشعري كمقاطع وكمحليات وكيوميات دوراً في اختراق الميثاق السردي التقليدي، وفي كسر رتابة النص وتوسيع أبعاده، وبهذا المعنى يتشكل النص عند درويش وفق آلية صياغية جديدة تمنحه جنساً تلفظياً مغايراً لما هو تقليدي وشائع. وعودةٌ إلى العنوان تكشف حمولته الدلالية التي تذكر المتلقي بيئية العنوان النصية "يوميات الحزن العادي"، ليصبح هذا العنوان عاملاً يسهل عملية الولوج إلى عالم الشاعر: "أغني، يا حبيبة، ريثما تمر العاصفة/ - من شدة الإنحناء صار ظهري قوساً، فمتى تطلق سهمك؟ [تمد يدك إلى يدك، فتجد حفنة طحين]/ إنحني، يا حبيبتي، ريثما تمر العاصفة/ - من شدة الإنحناء صار ظهري قنطرة، فمتى تعبر؟/ [تحاول أن تحرك رجلك/ فلا يتحرك الحديد] ...". هذا هو مقصد تشكل بنية العنوان النصية، ولذلك يمكن القول: إن هذا الإشتغال الشعري هو استرجاع ذاكرتي متواتر القصد منه إقامة روابط سردية وشعرية داخل النص. يتألف الكتاب من العناوين الآتية: 1- القمر لم يسقط في البئر، 2- الوطن .. بين الذاكرة والحقبة، 3- يوميات الحزن العادي، 4- من يقتل خمسين عربياً يخسر قرشاً، 5- الفرح .. عندما يخون، 6- تقاسيم على سورة القدس، 7- صمت من أجل غزة، 8- ذاهبٌ إلى عالم غريبٌ عن العالم، 9- ذاهب إلى الجملة العربية في الخامس عشر من ايار.

عن المؤلف

محمود درويش
محمود درويش

محمود درويش ( ولد 13 مارس عام 1941 وتوفى 9 أغسصس 2008 )في قرية البروة في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قري

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!